رفض عراقي لتسريح موظفين من قناة الحرة

المرصد العراقي للحريات الصحافية في نقابة الصحافيين العراقيين يعبر عن القلق البالغ على المصير المهني لـ34 صحافيا يعملون كمقدمي ومعدي برامج في مكتب قناة الحرة عراق في بغداد.
الاثنين 2018/11/26
34 صحافي تم إنهاء خدماتهم بطريقة تعسفية

بغداد - عبّر المرصد العراقي للحريات الصحافية في نقابة الصحافيين العراقيين عن القلق البالغ على المصير المهني لـ34 صحافيا يعملون كمقدمي ومعدي برامج في مكتب قناة الحرة عراق في بغداد بعد قرار الإدارة الجديدة إنهاء خدماتهم بطريقة تعسفية.

وقال عاملون في مكتب الحرة عراق ببغداد للمرصد: إن مقدمي البرامج أُبلغوا بالقرار قبل يومين، ولم يتم الحديث معهم عن تعويضات، أو عمل بديل، أو صيغة تعاقدية جديدة.

ولفت المرصد نظر إدارة قناة الحرة في العاصمة الأميركية إلى أن مقدمي البرامج في مكتب بغداد يعملون في ظروف معقدة منذ العام 2004 وإلى اليوم، وتعرض العديد منهم إلى عمليات ترهيب وتصفية وملاحقة واختطاف، واضطر عدد منهم إلى نقل أفراد أسرهم إلى خارج العراق لحمايتهم من التهديد أثناء وجود القوات الأميركية.

وأشار إلى أن قناة الحرة تأسست بقرار من الإدارة الأميركية وبأموال مشرعنة من الكونغرس كأعلى سلطة تشريعية في الولايات المتحدة، وبالتالي فليس مقبولا إنهاء خدمات هؤلاء الصحافيين بطريقة تعسفية وإبدالهم بصحافيين من جنسيات عربية أخرى.

 من جهته أعلن رئيس شبكة الإعلام العراقي مجاهد أبوالهيل، السبت، استعداد الشبكة لاستيعاب الكادر المهني لقناة الحرة عراق الذين تم إخراجهم من العمل لأسباب تتعلق بسياسة الإدارة الجديدة للقناة.

وقال أبوالهيل في بيان إن “أبواب الشبكة مفتوحة للاستفادة من التجربة الإعلامية لكوادر قناة الحرة الذين قدموا الكثير من المواقف المهنية للإعلام العراقي والدولي”.

وناشد، وزارة المالية بـ“إضافة تخصيصات مالية للشبكة للتعاقد مع الكادر الإعلامي لقناة الحرة في بغداد”، مطالبا الجهات المعنية بـ“تقديم إيضاحات حول ملابسات الموضوع مؤكدا احترامه لضوابط وقوانين العمل في قناة الحرة”.

18