رفض عربي لأي حملات مُغرضة ضد السعودية في قضية خاشقجي

السعودية تعرب عن تقديرها للجميع بما في ذلك الإدارة الأميركية "لعدم القفز إلى النتائج" بشأن التحقيق في قضية خاشقجي.
الاثنين 2018/10/15
باب مفتوح للتعاون في كشف الحقيقة

الرياض ـ  قالت السفارة السعودية في واشنطن الأحد إن السعودية شكرت الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة "لعدم القفز إلى استنتاجات" بشأن اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

جاء بيان السفارة على حسابها على تويتر لتوضيح بيان سابق قالت فيه السعودية إنها سترد على أي ضغط دولي أو عقوبات بإجراءات أشد صرامة.

وأبدت العديد من الدول والمنظمات العربية والعالمية وقوفها إلى جانب السعودية في قضية اختفاء الصحفي التركي جمال خاشقجي داعية إلى تحري الدقة لنقل الحقائق وانتظار نتائج التحقيق، وعدم الانسياق وراء المخططات الخبيثة والمغرضة التي تهدف للنيل من سُمعة ومكانة السعودية.

وأعلنت دولة الإمارات تضامنها مع السعودية ضد كل من يحاول المساس بسياساتها وموقعها.

وقالت في بيان بثته وكالة أنباء الإمارات الأحد أنها "تؤكد تضامنها مع المملكة العربية السعودية ضد كل من يحاول المساس بسياساتها وموقعها ومكانتها الإقليمية".

ودعت مصر الأحد إلى إجراء تحقيق شفاف في قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي وحذرت من استغلال هذه القضية سياسيا ضد السعودية.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن مصر "تؤكد أهمية الكشف عن حقيقة ما حدث في إطار تحقيق شفاف مع التشديد على خطورة استباق التحقيقات وتوجيه الاتهامات جزافا".

وأضاف البيان أن مصر تحذر "من محاولة استغلال هذه القضية سياسيا إزاء المملكة العربية السعودية بناء على اتهامات مرسلة وتؤكد مساندتها للمملكة في جهودها ومواقفها للتعامل مع هذا الحدث".

وأعربت دول ومنظمات عربية وإسلامية، الأحد، عن تضامنها مع السعودية، غداة توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرياض بـ"عقاب شديد" إذا ثبت تورطها في اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

جاء ذلك في بيانات وتصريحات عقب إعلان المملكة، رفضها أية تهديدات أو التلويح بفرض عقوبات اقتصادية.

في هذا الصدد، رحبت منظمة التعاون الإسلامي بموقف السعودية الرافض لأية تهديدات، مؤكدة في بيان أن "المملكة عضو مؤسس في المنظمة وذات سيادة، وتحظى بمكانة مرموقة في محيطها الإسلامي".

وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين: "إن مكانة المملكة العربية السعودية ومحوريتها في العلاقات الدولية تجعلها فوق الشبهات التي يروج لها الإعلام المغرض الذي يستهدف أمنها واستقرارها ومنجزاتها ومسيرتها الإصلاحية".

وأكد العثيمين أن المملكة العربية السعودية عضو مؤسس في المنظمة وذات سيادة، وتحظى بمكانة مرموقة في محيطها الإسلامي، وتتمتع بتقدير خاص من أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم.

بدورها، قالت الجامعة العربية، وفق مصدر مسؤول، في تصريحات صحفية، إنها "ترفض التلويح بفرض عقوبات على السعودية أو توجيه تهديدات إليها".

وفي السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان العربي، مشعل السلمي، في بيان، تضامنه التام مع السعودية.

وقالت الخارجية البحرينية، في بيان، إنها "ترفض كل من يحاول المس بسياسات المملكة ومكانتها وسيادتها".

بدوره، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في بيان، إن بلاده "كانت وما زالت وستبقى إلى جانب السعودية". فيما أكدت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، في بيان، وقوف الأردن مع السعودية.

وشددت اليمن، في بيان للرئاسة، على وقوفها وتضامنها مع السعودية"، معلنة رفضها الكامل "لأية محاولة للمساس بسيادة المملكة ومكانتها"

وفي بيروت، أكد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري تضامنه مع السعودية في مواجهة الحملات التي تستهدفها.

وقال الحريري، في تصريح صحفي، إن "المكانة التي تحتلها السعودية في المجتمعين العربي والدولي، يضعها في مصاف الدول المركزية المؤتمنة على استقرار المنطقة ونصرة القضايا العربية".

واعتبر أن "الحملات التي تنال منها تشكل خرقا لهذا الاستقرار ودعوة مرفوضة لجر المنطقة نحو المزيد من التطورات السلبية".

للمزيد اقرأ:

ترحيب سعودي بالتعاون المشترك مع تركيا في قضية خاشقجي

السعودية تتبنى تصعيدا يعيد تشكيل علاقاتها بالغرب