رفعت الأسد ينتقد إدارة الأزمة السورية

الثلاثاء 2017/03/07
موقف يتماهى مع عديد القوى في سوريا

دمشق - دعت قوى وأحزاب سياسية سورية المجتمع الدولي إلى ضرورة اعتماد مقاربات وآليات جديدة لإنهاء الأزمة في سوريا التي شارفت على عامها السابع، دون أن تكون هناك بوادر قريبة لحلها.

جاء ذلك بعد فشل الرهان على مؤتمر جنيف 4 جراء تمسك كل طرف بموقفه، فضلا عن الحسابات الإقليمية والدولية التي باتت المؤثر رقم واحد في المشهد السوري.

وطالب حزب التجمع القومي الديمقراطي الموحد في بيان وصلت “العرب” نسخة منه، مجلس الأمن “بتنظيم مؤتمر دولي استثنائي حول سوريا تشارك فيه كل القوى السورية الفاعلة بمختلف مواقعها وتياراتها الفكرية والسياسية والقادرة فعلا على المساهمة في إيجاد الحلول الكفيلة بتجاوز واقع الأزمة الراهنة وإقامة أسس بناء نظام سياسي تعددي قادر على تلبية طموحات الشعب وإنجاز التغيير السياسي السلمي التدريجي”.

وجدد الحزب، الذي يقوده رفعت الأسد، استعداده “لتحمل كل المسؤوليات التي يقتضيها الموقف في سبيل إخراج البلاد من دائرة التهديد الإرهابي وتحقيق آمال شعبنا في الحرية والتغيير وإقامة نظام تعددي حقيقي”.

وعزا الحزب سبب العجز عن حل الأزمة السورية بالدرجة الأولى إلى “فشل أسلوب الحكومة السورية رغم كل التحذيرات والنداءات التي بادر بها التجمع القومي الديمقراطي الموحد في مناسبات عدة”.

واعتبر أن “تجاهل تلك التحذيرات والنداءات الصادقة قد ساهم في تعقيد أمور معالجة الأزمة، بل وتحول إلى أحد الأسباب في استفحالها، إضافة إلى أن تدويلها وإدخالها في دوامة التعارضات الإقليمية والدولية حد من حرية مبادرة شعبنا وقواه في البحث عن الحلول الممكنة خارج كل استقطاب إقليمي أو دولي”.

ورأى أن “كل المؤتمرات التي احتضنتها مختلف عواصم العالم ظلت قاصرة عن تحقيق الهدف المطلوب منها وهو إعادة الأمن والاستقرار لبلادنا”.

ويتماهى موقف حزب التجمع الذي يرأسه عم الرئيس السوري الحالي مع مواقف العديد من القوى في سوريا التي تروم وضع حد للأزمة التي كلفت البلاد الكثير بشريا وماديا.

ورفعت الأسد من مواليد عام 1937، وهو الشقيق الأصغر للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وقد تقلد في السابق مناصب عديدة في الدولة السورية منها منصب نائب الرئيس لشؤون الأمن (في عهد الأسد الأب).

2