رفع كسوة الكعبة 3 أمتار منعا "للعبث بها"

الجمعة 2013/09/27
"إحرام الكعبة" عادة سنوية في إشارة إلى بدء موسم الحج

مكة – رفعت السلطات السعودية المعنية بشؤون المسجد الحرام في مكة الجزء السفلي من الكسوة التي تغطي الكعبة بواقع ثلاثة أمتار، في إجراء تهدف من خلاله إلى منع الحجاج من لمسها، وذلك حرصا من السعودية على عدم التبرك بالآثار.

على ارتفاع 3 أمتار ونصف المتر شمرت أستار الكعبة الشريفة عن الشاذروان، القاعدة الرخامية المسنمة الشكل التي يثبت فيها حلقات حديدية يربط فيها ثوب الكعبة.

وتأتي هذه الخطوة كعادة سنوية في إشارة إلى بدء موسم الحج وذلك برفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة المشرفة ويتم تغطيته بإزار من القماش القطني الأبيض اللون يلتف حول الكعبة من جميع جهاتها الأربع بعرض ثلاثة أمتار تقريبا.

وقال محمد باجودة مدير مصنع كسوة الكعبة المشرفة: "هذا الإجراء نقوم به كل عام ضمن الخطة المعتمدة لموسم الحج، وهو إجراء من باب الاحتراز، لحفظ الكسوة من الاحتكاك الشديد بها من قبل الطائفين لكي لا تتأثر.

وأضاف باجودة أن "بعض الاعتقادات غير الصحيحة تقود البعض من الحجيج والمعتمرين والزوار إلى تمزيق أجزاء من رداء الكعبة الشريفة بهدف التبرك بها، ولأجل ذلك تم رفع كسوة الكعبة المشرفة بهذا الإزار الأبيض".

وأشار باجودة "اقتضت الحاجة إحداث قسم ثابت داخل الحرم المكي الشريف يعمل على مدار 24 ساعة يتولى مهمة إعادة الثوب في حينه إلى وضعه الطبيعي في حال تعرضه لتمزق أو تشويه من قبل العابثين".

وشهدت عملية رفع الثياب، أو ما يسميها أهالي مكة المكرمة "إحرام الكعبة"، الآلاف من المصلين والحجاج وزوار البيت العتيق، بينما يعد البعض عملية رفع الكسوة "إيذانا ببدء موسم الحج"، وهو إجراء متعارف عليه سنويا، مثل غسل الكعبة بواقع مرتين في العام، واستبدال كسوة الكعبة مرة في العام، ورافق عملية رفع الكسوة التي استغرقت أكثر من 3 ساعات التهليل والتكبير من الطائفين والحجاج وزوار البيت الحرام.

وفي فجر التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة) يشهد البيت الحرام عملية استبدال الكسوة الحالية للكعبة المشرفة بثوب جديد تمت صناعته من الحرير الخالص بمصنع كسوة الكعبة المشرفة بحضور مئات الآلاف من غير الحجاج.

24