"رفقا بنا يا محارم".. انحراف عقل

الاثنين 2015/08/24
محمد العريفي صاحب فتوى عدم جواز جلوس الابنة مع والدها إلا بحضور أمها

الرياض – أثار هاشتاغ رفقا بنا يا محارم في الزينة واللباس الذي انتشر على تويتر السعودي استغراب المغردين وانتقادهم. واعتبر مغردون أن الهاشتاغ “مقرف ووقح”.

وسخرت مغردة “بعد هذا سيكون الوسم القادم التحذير من فتنة العنز والخلوة بالغنم واشتهاء البهائم”.

وأعاد مغردون تداول تصريحات لرجل الدين السعودي محمد العريفي الذي قال فيها سابقا “لا تجلس البنت مع أبيها إلا بوجود أمها، فقد يؤزه الشيطان إذا قبلها أو ضمها على صدره وكان جسدها جميلا”.

وفي هذا السياق كتبت معلقة “من ينظر بشهوة لمحارمه فهو لا يقل انحرافا عمن يشتهي البهائم ويفتتن بحسنها، عاهات نفسية وشذوذ مرضي”.

فيما كتبت دلع المفتي ‏”أصبح لدي قناعة أن هناك من يتعمد ‘توسيخ’ سمعة السعوديين… لأن ما نراه في هذه الهاشتاغات، لا يصدق”.

وكتب معلقون أن ذلك نتيجة التطرف العميق، وخاصة في ما يتعلق بفصل الجنسين الذي يهدد فطرة البشر السليمة.

وكتب معلق “الغريب أنهم يعبرون بكل شفافية عن انحرافاتهم الجنسية ويطلبون منا أن نتكيف مع شهواتهم الحيوانية”. فيما قال آخر إن “الهاشتاغ أطلقه أتباع الفكر الجنسي المنحرف بعباءة دينية ليظهروا بمظهر التبرير والرحمة للمتحرش وكأنه الضحية”.

وقال آخر “هذا الهاشتاغ #رفقا بنا يا محارم في الزينة واللباس يثبت أن بعض مدعيي الغيرة مرضى نفسيون وأول مراحل العلاج هو مصارحتهم بأنهم مرضى لا أكثر”.

وشبه أحدهم الغلو الديني “كمن يشرب ماء البحر كلما شرب منه زاه ضمأ. أو خيط سراب بقدر إيغالك في ملاحقته بقدر ضياعك أكثر”.

يذكر أنه تظهر بين الفينة والأخرى فتاوى توصف بـ“المرضية” تثير الاستغراب.

ومن بين أكثر تلك التصريحات والفتاوى إثارة للجدل كانت دعوة رجل الدين عبدالله الداوود إلى تغطية وجه الطفلة المشتهاة وفرض الحجاب عليها منذ سن الثانية، بالإضافة إلى مطالبة إحدى الأكاديميات بعدم اصطحاب السعوديات لأبنائهن في الأماكن العامة لكي لا يقيس الآخرون جمالهن بجمال أبنائهن.

وتثير هذه الفتاوى والتصريحات الشاذة جدلا واسعا في الأوساط الدينية والثقافية، وكانت مبعثا للسخرية والتندر بل والتهكم على الإسلام في بعض وسائل الإعلام العربية والغربية.

ويقول مغردون إن بعض الفتاوى تنم عن مرض نفسي، إذ يحتاج أصحابها إلى اللجوء إلى العيادات النفسية.

19