رقائق البطاطس أحدث ضحايا البريكست

الثلاثاء 2016/11/08
ارتفاع التكاليف يرفع الأسعار

لندن – قالت شركة ووكرز، أكبر شركة مصنعة لرقائق البطاطس في بريطانيا، إنها سترفع أسعار أكياسها، التي تحظى بشعبية كبيرة في البلاد بنسبة 10 بالمئة.

وأرجعت سبب ذلك إلى ارتفاع تكاليف التصنيع، بسبب تراجع قيمة الجنيه الإسترليني مقابل جميع العملات العالمية الرئيسية، منذ تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وسيصل سعر كيس رقائق البطاطس بنكهة الملح والخل أو الجبن مع البصل إلى 55 بنسا (0.62 دولار) بعد أن كان سعره 50 بنسا، وذلك مع سير شركة ووكرز على خطى شركة يونيليفر في رفع الأسعار بعد التصويت.

وقالت متحدثـة باسم الشركـة المملـوكـة لمجموعـة بيبسي كـو الأميـركية إنهـا تـواجه “مثـل معظـم الشـركات الأخرى، عوامـل تـؤثـر في تكلفـة بعـض المكونـات والمـواد، مـن أبـرزها التقلب في أسعار صرف العملات الأجنبية”.

وأضافت أنه اتخذت “في ضوء ذلك خطوات لتغطية بعض هذه التكاليف الإضافية من خلال تغييرات محددة في سعر التكلفة”. وقالت ووكرز إن الأمر متروك لتجار التجزئة لتحديد سعر منتجاتها.

وقالت ووكرز، وهي ثالث أكبر علامة تجارية تستخدم الخضروات في منتجاتها، إنها تستخدم بطاطس مزروعة في بريطانيا في صنع الرقائق المقرمشة لكنها تستورد باقي المكونات ومواد التغليف.

وسعت يونيليفر، التي تنتج معكرونة النودلز وأيس كريم ماغنوم، لزيادة أسعار أكثر منتجاتها مبيعا بنسبة 10 بالمئة الشهر الماضي.

تيريزا ماي: نسعى إلى إبرام اتفاقية للتجارة الحرة مع الهند بعد الانفصال عن الاتحاد الأوروبي

واتسع الجدل في بريطانيا مؤخرا بشأن خطط الخروج من الاتحاد الأوروبي، حين وجهت المحكمة العليا ضربة شديدة لخطط رئيسة الوزراء تيريزا ماي حول تفعيل المادة 50 من دستور الاتحاد الأوروبي بحلول مارس المقبل، دون استشارة البرلمان البريطاني.

وقضت المحكمة بأن الحكومة لا تملك حق البدء بإجراءات الانفصال دون موافقة البرلمان، الأمر الذي عقد إجراءات الطلاق الصعبة مع الاتحاد الأوروبي.

ويقول معارضو البريكست إن وصول التأثيرات إلى جيوب البريطانيين أدى إلى تغيير مواقف بعض الذين صوتوا للانفصال وهم يطالبون بالحث عن مخرج من ورطة الاستفتاء.

وقفز رئيس الوزراء الأسبق توني بلير إلى ساحة الجدل، وطالب بتوحيد الجهود لمنع الانفصال عن الاتحاد الأوروبي. وقال إن بريطانيا بحاجة إلى استفتاء ثان بعد توضيح الخيارات المتاحة أمام البريطانيين.

ويحذر معارضو البريسكت من أنه سيؤدي إلى زلزال كبير في الاقتصاد البريطاني، وقد يدفع إلى انفصال أسكتلندا وأيرالندا الشمالية، إضافة إلى موت حي المال في لندن، الذي يساهم بشكل كبير في الناتج المحلي البريطاني.

وتقوم رئيسة الوزراء البريطانية حالية بزيارة إلى الهند في محاولة للبحث عن علاقات تجارية مباشرة، إذا ما تم الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

وقالت أمس في دلهي إن على بريطانيا ألا تنتظر حتى تخرج من الاتحاد الأوروبي كي تعزز علاقاتها التجارية مع الهند ووعدت بتسهيل دخول رجال الأعمال الهنود ولكن ليس الطلاب الهنود إلى بريطانيا.

وأكدت أنها تعتزم استغلال هذه الزيارة في محاولة لخفض العقبات أمام التجارة مع الهند وتمهيد الطريق أمام إبرام اتفاقية للتجارة الحرة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ووصفت ماي في أول زيارة تقوم بها للهند منذ توليها السلطة في يوليو آفاق العلاقات البريطانية الهندية بأنها “غير محدودة” وأعلنت برنامجا لتسهيل تجاوز المسافرين من رجال الأعمال الهنود لقيود جوازات السفر بشكل أسرع.

10