رقصة الصلصا في للقراء آراء

الخميس 2014/03/06
رقصة الصلصا قصة حب تلاحقها العواصف

دعاء معوض، كاتبة وروائية مصرية. من جيل الشباب الذي يكتب عن مشاغل وهموم المواطن المصري. معوض أديبة تكتب القصة والرواية وهي تميل إلى البساطة والواقعية في كتاباتها.

“رقصة الصلصا” رواية رومانسية يراها القارئ في الواقع كثيرا، فدائما تحدث قصص حب بين طرفين غير متكافئين ماديا واجتماعيا وتنتهي القصة نهاية سعيدة عندما يتنازل الطرف الأغنى ماديا والأرفع اجتماعيا، وبالرغم من حدوث هذا التنازل لبطلي الرواية إلا أن العقبات تظل تلاحقهما إلى أن يضطرا إلى الفراق، وأثناء ذلك لم يستطيعا نسيان بعضهما أبدا، وارتبط كل منهما بآخر تحت ضغط الأسرتين عليهما.

● هبة الفايد: انتهيت من قراءة “رقصة الصلصا” وترددت كثيرا في كتابة هذا التعليق لكنني لم أستطع المقاومة من باب الأمانة. يعرفني أصدقائي بصراحتي المبالغة فيها أحيانا ويصفني بعضهم بالقسوة حتى لاحظتُ أن الكثيرين صاروا يتجنبونني. عنوان الرواية جذاب فعلا، وكان دافعي الأساسي لشراء الرواية، لكنني، للأسف، لم أجد له صلة بالمحتوى أو بالموضوع أصلا. الغلاف رائع جدا، وساعد في فتح شهيتي للرواية، وأنا بطبعي أميل إلى الروايات الرومانسية بأنواعها.

● منال عبدالله: صدمت لأن الحوار باللغة العامية، رغم أن السرد بالفصحى وأنا أدرك أن هذا الأسلوب أصبح متبعا كثيرا في غالب الروايات. ولكن، وبكل أمانة لم أستسغه، وأجده ينقص كثيرا من قوة الكاتب لديّ. أدرك وجود كتاب كثيرين رائعين وقدامى يكتبون بالعامية، لكنني لم أجد أيّ إبداع في هذا العمل.

● هشام: القصة في منتهى الجمال. الأسلوب كان جيدا مع تعمّد الكاتبة الاستعانة ببعض المفردات من العامية، وهذا لتقريب الرواية من القارئ المصري البسيط. لم أجد أيّ فلسفة في الموضوع الذي كان من الواقع وربما عيب الكاتبة الوحيد أنها اختارت موضوعا متداولا يذكرنا بالأفلام السينمائية التي دائما ما تنتهي بالسعادة والفرح.

● محمد: أودّ في البداية أن أشكر الكاتبة على هذا العمل الرائع وأهنئها على مولودها الأول الذي أتمنى أن تعقبه أعمال أخرى، أشعر أن معوض ستكون من الروائيات اللواتي لهن بصمات في هذا الميدان. كل التوفيق للكاتبة الشابة.

● كمال: الأحداث أتت عادية. قصة كفاح شابة وأمها الفقيرة، وعملها أو اضطرارها للعمل وعم حقير وعلاقات عمل عادية. هي أشبه بقصة السندريلا المعتادة. بطل غني ينتشل البطلة من فقرها ويحبها. في المجمل الرواية جميلة، لكنها جاءت مخيبة لآمالي أنا بشكل خاص.

● منير عبدالرحمن: يجب أن تعمل الكاتبة على تحسين أسلوبها اللغوي. حتى لو كان الأسلوب بالعامية، تحتاج الكاتبة إلى البحث واستخدام عامية هي أقرب إلى الفصحى. كعمل أول للكاتبة، أتمنى لها التوفيق من كل قلبي.

● آمنة مصطفى: استمتعت بقراءة الرواية وبخفتها. لم أشعر قط بالملل حتى انتهيت منها في وقت قياسي تقريبا في أربع ساعات. أحببتُ أسلوب الكاتبة دعاء معوض وإن كان ضعيفا لكنه كبداية يعتبر رائعا.رواية تنبئ بمولد موهبة سوف تكشف عن نفسها مع الكتابات المتلاحقة إن وجدت رعاية من قبل الناشرين والنقاد.

● عبدالرحمن البلوشي: أعجبني عنوان الراوية، لكن ذهني قد تطرق إلى محتوى آخر غير الموجود فعلا في الرواية، على الرغم من جمال الغلاف الذي دفعني لقراءتها، مع العلم أنني لا أهوى كثيرا الرومانسيات. وأخيرا كل التوفيق للكاتبة دعاء معوض وتمنياتي لها بمزيد من النجاح؛ وفي انتظار رواية جديدة لها، فإني متشوق أيضا لقراءتها.

● رنا: تشبيه الكاتبه العلاقة ما بين حازم وحبيبة برقصة الصلصا أعجبني كثيرا. هي رواية خفيفة وجميلة من حيث الصياغة والأسلوب. أنصح الجميع بقراءتها. الكاتبة استطاعت أن توفق في ربط الأحداث ببعضها البعض مع التركيز على الشخصيتين الرئيسيتين. الحبكة جيدة والأسلوب ممتاز.

● أمنية زكي: الرواية جميلة جدا. أحببت الأسلوب والقصة وأيضا الوصف المليء بالأحاسيس والأفكار. أتمنى للرواية النجاح وللكاتبة المزيد من التميّز.

● منتهى القادر: هناك اختلافات واضحة في الحكم على هذا العمل الذي أراه بسيطا في محتواه، وأيضا في اختيار الأحداث. العنوان لا علاقة له بالموضوع ولا أدري ما علاقة الصلصا بالقصة الرئيسية، كما لاحظت أن الكاتبة كثيرا ما تستعمل أسلوب الوصف المبالغ فيه أحيانا.

15