رقصة بنكيران عفوية "فهمتوني وإلا لا"

الاثنين 2014/02/10
لبنكيران معارضة حتى في منزله

الدار البيضاء- رغم إعجاب مغردين بفيديو مسرب بدا فيه رئيس الوزراء المغربي راقصا مع حفيده فقد اعتبر آخرون أن الفيديو مدبر لتلميع صورة بنكيران.

أصبح الرقص في المغرب طريقة لمعارضة قرارات الحكومة ورئيسها، على خلفية مقطع فيديو ظهر فيه رئيس الوزراء المغربي، عبدالإله بنكيران، وهو يرقص مع حفيده.

وأظهر المقطع المصور بكاميرا هاتف جوال بنكيران صحبة حفيديه يشاركه أحدهما الرقص على أنغام أغنية صوفية شهيرة “الله يا مولانا” فيما رفض الآخر رفضا باتا مشاركتهما الرقص ما جعل نشطاء المواقع الاجتماعية يعلقون ساخرين “لبنكيران معارضة حتى في منزله”.

وحظي المقطع بمشاهدات عالية عبر “يوتيوب” ومواقع الإنترنت المغربية الشهيرة. وقال بعضهم “ننتظر رد حميد شباط، (الأمين العام لحزب الاستقلال، أكبر حزب معارض في البلاد) على رقصة بنكيران، الله يستر لا يطلعلنا بأغنية”.

وأعجب مغردون بالفيديو مشيدين بتواضع بنكيران وتواضع منزله وأثاثه الذي لم يغيره رغم توليه رئاسة الوزراء. وتساءل بعضهم “هل الرقص مع الأحفاد واللعب معهم منعه الدستور على رئيس الحكومة، فالرقص عند المغاربة في الدم”؟

وأثنى آخرون على اتقانه الرقص “معلم رقص يعرف يغني ويهز أكتافه وعرف كيف يقنع الصغير بالرقص معه”.فزاد مغرد ساخرا “ويعرف أيضا كيف يدير المعارضة وكيف يقنع الشعب بالتصويت لحزبه برافو عليه”. وقال مغرد إن الفيديو عائلي خاص ولا ينقص من قيمة بنكيران بل بالعكس يظهره رجلا عاديا متواضعا وفشل من سربه إلى يوتيوب في تشويهه”.وكتب معلق “أنا من أشد المنتقدين للسيد بنكيران وسياسته لكن لا أوافق على الضرب من تحت الحزام”.

وكتب معلق “التسجيل غير واضح، وليس هناك ما يثبت أنه عبد الإله بنكيران خصوصاً وأننا لم نسمع مقولته المشهورة: واش فهمتوني وإلا لا”. من جانب آخر استغل مغردون الفيديو للسخرية من بنكيران وانتقاد سياساته التي لا تروق لهم. وأكد مغرد “لا نناقش معالي الوزير في شخصه، فذلك شأنه، إنما الذي يندى له الجبين هو السياسة الرعناء التي يحرك بها دواليب الدولة، يجب أن يعاد فيها النظر قبل فوات الأوان”

وكتب آخر “إن لم يرقص بنكيران فمن ذا الذي يرقص؟ هل سيرقص المواطن البسيط صاحب دراجة نارية بعد الزيادة في ثمن البنزين بدعوى أن البنزين يستعمله الأغنياء أم سترقص المطلقة أو الأرملة التي لاتملك معيلا؟” مضيفا “لا تحسبن رقصي بينكم طربا، فالطير ترقص مذبوحة من شدة الألم٠ وهذا هو الفرق بين رقصة بنكيران ورقصة المواطن”.

وقال ناشط “يبدو أن بنكيران يرقص رقصة الشامت بعد أن حقق الرفاهية والطمأنينة للشعب عن طريق الزيادات في كل شيء وعمر الصناديق الحكومية وحصل على مداخيل الضرائب و قضى على التوظيف ومن حقه أن يرقص ويمرح ويفرح . هنيئا للشعب المغربي الذي صوت لحزب العدالة والتنمية” وكتب معلق “كلما استهدفتم هذا الرجل وقصفتوه حتى في عقر بيته، زاد حبه في قلوب الناس″.

غير أن أحدهم أجاب “هكذا تدبر سياسة الدولة، ارقص يا صرار إن كنت ترقص في الصيف فغن في الشتاء” وشكك مغردون في تسريب الفيدو دون علم بنكيران، مؤكدين “ما نشاهده مجرد أمور دعائية ابتدعها السياسيون الغربيون لتحسين صورتهم أمام الناخبين”.

وكتب معلق “الدليل ميليشيات البيجيدي المجندة ليل نهار وراء الحواسيب للدفاع عن قياداتها في حالة ارتكاب زلة أو غلطة، أنا أعرف جيدا نفاق الباجدة وقد كنت عضوا نشيطا داخل حزبهم، متساءلا ماذا لو كان إدريس لشكر أو شباط أو عصيد في محل بنكيران، كيف كانت ستكون ردود البيجيديين: فاسد، يعلم حفيده رقص الشياطين، يعلمه الرقص عوض تحفيظه القرآن، تظهر عليه علامات المخمور، هذا ما يريده لنا العلمانيون داخل بيوتنا.. عندما يتهم الإسلاميون بالنفاق فهي الحقيقة”.

19