رقص وكؤوس ومطهرات.. النوادي الليلة تعود إلى الحياة في الصين

نادي "44 كيه دبليو" الصيني يفتح أبوابه لزبائنه مع احترام شروط الصحة الوقاية بعد إغلاقه نحو ستة أسابيع بسبب تفشي وباء كورونا .
الثلاثاء 2020/05/26
لم يعد كل شيء مثل الأيام الخوالي

شنغهاي- عادت أغلب الملاهي الليلية في الصين إلى الحياة مع شعور أصحابها وروادها بارتياح متزايد وبأنه تمت السيطرة على فايروس كورونا، ولكن المطهرات والكؤوس التي تستخدم مرة واحدة والكمامات أصبحت جزءا لا يتجزأ من الوضع داخل تلك الملاهي.

وجلس الزبائن ورقصوا واختلطوا فيما بينهم دون وجود علامة تذكر على التباعد الاجتماعي في مطلع الأسبوع في نادي “44 كيه دبليو” لعشاق الموسيقى الإلكترونية في مركز شنغهاي المالي.

وأعيد فتح النادي في منتصف مارس بعد إغلاقه نحو ستة أسابيع، ولكن عودة الأمور إلى طبيعتها داخل النادي استغرقت بعض الوقت. وقال تشارلز جو، مؤسس نادي “44 كيه دبليو”، “لا يوجد فعلا زبائن كثيرون لأن معظم الناس يشعرون بقلق على سلامتهم. تدفق زبائننا بدأ يزيد مع نهاية أبريل”.

وأضاف أن النشاط عاد إلى المستويات التي كان عليها في المتوسط خلال العام الماضي بحلول منتصف مايو، ولكن لم يعد كل شيء مثل الأيام الخوالي، فالنادي يراجع درجة حرارة كل الزبائن ويجعلهم يسجلون البيانات الخاصة بهم.

والعاملون -بمن في ذلك الحراس والسقاة والندل- يضعون كمامات ويرتدون قفازات طوال الوقت. ولا يتعين على الزبائن وضع كمامات ولكن الكثيرين يفعلون ذلك. وتم تغيير بعض الكؤوس الزجاجية بكؤوس من البلاستيك ووضع النادي أجهزة لتعقيم اليدين في كل مكان.

وقال جو إنه يجري تعقيم مقابض الأبواب ودورات المياه كل ساعة في حين يتم تعقيم النادي بأكمله يوميا قبل فتحه وبعد الفتح.

24