رقعة المواجهات تتسع بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين

السبت 2015/10/10
المواجهات تأخذ نسقا تصاعديا

غزة - تشهد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية تطورات دراماتيكية، حيث اتسعت الجمعة، رقعة المواجهات بين الجنود الإسرائيليين ومتظاهرين فلسطينيين لتشمل قطاع غزة، الذي شهد طيلة الفترة الماضية هدوءا نسبيا.

يأتي ذلك وسط تحرك عربي تقوده كل من مصر والأردن لاحتواء هذا التصعيد، الذي لا يتراء أفق لانفراجه.

وقتل الجمعة ستة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال المواجهات التي اندلعت بعد الظهر عند نقطة نحال عوز الإسرائيلية قرب الحدود شرق مدينة غزة وفي خان يونس جنوب القطاع بحسب مصادر أمنية وصحية فلسطينية. وجاء هذا المستجد في غزة على خلفية التطورات الجارية في القدس والضفة الغربية المشتعلتين.

ودعا إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى تصعيد القتال ضد إسرائيل ووصف الأحداث الأخيرة في القدس والضفة الغربية بأنها انتفاضة جديدة.

وقال هنية لمؤيديه بعد صلاة الجمعة “هذا يوم الجمعة. هذا يوم الغضب. هذا اليوم سيكون منصة انطلاق الانتفاضة في كل فلسطين”، مضيفا “دون القدس دماؤنا ودون القدس أرواحنا.. فالقدس والأقصى عقيدة”.

وتشهد مدينة القدس ومدن الضفة الغربية منذ أيام مواجهات دامية بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين والمستوطنيين، عدها متابعون موجة اضطرابات مدنية في المنطقة منذ عدة أعوام.

وأقدم، الجمعة، رجل يهودي على طعن أربعة عرب، فيما بدا أنه هجوم انتقامي من أعمال طعن نفذها فلسطينيون.

وعلى مدى الأيام العشرة المنصرمة قتل أربعة إسرائيليين بالرصاص أو طعنا حتى الموت في القدس والضفة وأصيب أكثر من عشرة بسبب هجمات نفذها فلسطينيون يحملون سكاكين أو مفكات في تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى. وقتل أيضا ثلاثة فلسطينيين وأصيب العشرات في اشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية خلال مظاهرات ألقيت فيها الحجارة بالقدس الشرقية وفي أنحاء الضفة الغربية، الأمر الذي أثار تكهنات باحتمال اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.

ويتركز الغضب الفلسطيني على الأحداث في حرم المسجد الأقصى، في ظل المخاوف من محاولة إسرائيل تغيير الوضع القائم للموقع.

4