"ركن الإبداع" بمعرض "العين تقرأ".. ثقافة ومرح

الثلاثاء 2013/10/08
معرض «العين تقرأ» يعتمد أساليب تعليم مرحة للأطفال ترغيبا في المطالعة

العين – انتهت في الخامس من أكتوبر فعاليات معرض «العين تقرأ» للكتاب، بمركز العين للمؤتمرات (الخبيصي) القاعة الأولى، والذي نظمته دار الكتب الوطنية التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في دورته الخامسة، بمجموعة كبيرة من الفعاليات والأنشطة التفاعلية التي استقطبت طلاب المدارس، حيث تطوّعت طالبات جامعة الإمارات العربية المتحدة بتقديم مجموعة كبيرة من ورش العمل والمسابقات والبرامج لطلبة المدارس والمعلمين وأولياء الأمور، وأتحن لهم فرصا عديدة للإبتكار عبر ركن الإبداع مع مجموعة متنوعة من الفعاليات الترفيهية والتعليمية والثقافية.

وتقول الطالبة عائشة الشحي (كلية التربية):»ساهمت الوسائل الممتعة والمميّزة التي قدمناها للطلاب عبر ركن الإبداع والمسابقات الثقافية التي قدمت لهم، في تعزيز حب القراءة لديهم وفي استكشافهم معلومات جديدة وتعريفهم بالبيئة في أجواء مسلية ومرحة، كما قدمنا لهم مجموعة من النصائح والأفكار حول «المطالعة الإبداعية». فعندما نبتكر أفكارا خارجة عن المألوف، نبدأ في التفكير الإبداعي العبقري وهو ما قدمناه بالفعل عبر مشاركتنا الفعالة في فعاليات معرض «العين تقرأ» للكتاب والذي كان بمثابة فرصة هامة لنا، كذلك للإلتقاء بجمهور مدينة العين وأداء رسالتنا المجتمعية نحوهم، وما تلقيناه من علوم في كلية التربية من أجل تعزيز الإبتكار لدى الأطفال وإظهار قدراتهم الإبداعية».


أنشطة متنوعة


تشير الطالبة ديانا عبدالمجيد الكثيري إلى أن دورهن كطالبات شمل كذلك التنظيم، حيث استقبلن على مدار أسبوع كامل الأطفال وأسرهم وجهزن لهم جولات الزوار، فضلا عن تنظيم الطلاب ليتمكنوا من الإستفادة من الأنشطة، وكذلك إدارة ركن الإبداع من خلال ما يقدمه من أنشطة تربوية وتعليمية وترفيهية مرحة، علاوة على استضافة شخصيات مجتمعية معروفة، وإتاحة الفرصة للأطفال للتفاعل معهم والتعرف عليهم عن قرب مثل خولة السويدي مديرة مؤسسة التنمية الأسرية بالعين، والتي قرأت للأطفال مجموعة متنوعة من القصص، كما قام العقيد خليفة بالقوبع الحميري نائب مدير إدارة الإقامة وشؤون الأجانب بالعين بنفس المهمة، كما تمت دعوة حبيبة الحوسني مديرة صندوق الزواج بالإنابة إلى ذلك أيضا، بهدف تحقيق التواصل بين المدارس وشخصيات المجتمع عبر ركن القراءة في المعرض.

وقامت الطالبة فاطمة الكعبي بالإشراف العام على التنظيم بركن الإبداع بالمعرض كرئيس للنادي الطلابي للكلية وتقول:»قدمنا لطلاب المدارس زوار المعرض أنشطة مبتكرة بهدف اجتذابهم للكتاب، حيث قام الطفل بتنفيذ وصفات للطعام بعد قراءتها، كما قام بتكوين جمل مفيدة من الصحف وغيرها من الأنشطة المبتكرة التي أفادت الطلاب واجتذبتهم للقراءة بأسلوب مرح وشيق، في مقابل هدايا وتوزيعات ضمت كتبا من هيئة السياحة والثقافة».


تلاقي الأهداف


وأكد علي الكعبي الأستاذ بكلية التربية والمشرف على عمل الطالبات بالمعرض، أن معرض «العين تقرأ» يعد نشاطا مجتمعيا هاما، ولأن الجامعة هي جزء أصيل من هذا المجتمع، كان لابد من تشريكها بالمعرض من خلال طالبات كلية التربية اللاتي يتميزن بدرجة عالية من التجهيز والإعداد الجيّد، منذ وقت مبكر لينخرطن في المجتمع بعد التخرج بكامل خبرتهن التي اكتسبنها خلال الدراسة الجامعية.

وأضاف: «فقد مثلت مشاركتهن الفاعلة في أنشطة معرض «العين تقرأ» بلا شك رصيدا يضاف إلى خبرتهن، كون المعرض استقبل أعدادا كبيرة من الجمهور بشكل يومي، ومن ناحية أخرى فإن أهداف معرض «العين تقرأ» تتلاقى مع أهداف جامعة الإمارات في إعداد جيل قارئ منذ الصغر، لأن القراءة عادة بالأساس وعلينا غرسها في الطفل بأسلوب علمي سليم، وهو ما قدمته الطالبات بشكل يومي للطلاب ولأولياء الأمور من خلال الأنشطة التفاعلية التي يمزجنها بعملية القراءة، لغرس تلك العادة المحببة فيهم».

16