"ركن الرسامين" المحتوى المرئي في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

الجمعة 2014/04/25
{ركن الرسامين» مزار إبداع وحوار بين الفنانين المحليين والدوليين

أبوظبي –يقدم معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ24 لهذا العام، تجربة فريدة من نوعها في “ركن الرسامين”. حيث يشارك في الركن نخبة من الرسامين الدوليين والخطاطين ومصممي الغرافيك والرسم الهزلي.

يعد معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة خلال الفترة الممتدة من 30 أبريل إلى 5 مايو القادم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، أحد أسرع معارض الكتب نموّا في المنطقة.

ويعتبر ركن الرسامين بمثابة ملتقى لتكريس الأعمال الفنية الأصلية من قبل بعض أكثر العقول المبدعة في عالم الأدب، وسيكون الركن بمثابة مركز للقاء الفنانين، لعرض أعمالهم وإطلاق جديدهم. ويضم هذا الركن عددا من الفنانين الذين قدموا من أسبانيا والسويد والإمارات وسوريا وماليزيا.


للطفل نصيب الأسد

يشارك في ركن الرسامين هذا العام 25 فنّانا من بين الفنانين المعروفين والرسامين والخطاطين ومصممي سلاسل الرسوم الهزلية، بأعمالهم الفنية التي تعمد إلى استكمال محتويات الكتب، لاسيما تلك التي تندرج تحت تصنيف أدب الأطفال.

وسيكون أيضا للفنانين فرصة لتقديم عروض توضيحية عن أعمالهم، والتحدث أمام زوار المعرض والمهنيين عن شغفهم بهذا الفن في سلسلة من ورش العمل التفاعلية اليومية. إلى جانب ذلك، ستتاح لهم الفرصة للقاء فنانين محليين ودوليين آخرين.

وقد صممت ورش العمل حول عدد من المواضيع والأساليب الفنية التي تناسب الجميع، بما فيهم الأطفال. ويهدف هذا الركن إلى تأكيد الفرص المتاحة للأطفال الأصغر سنا للتعبير عن قدراتهم الإبداعية في الفن.

وسيتمكن الفنان والرسام الفرنسي نيكولا وايلد، كاتب ومؤلف الكتب المصورة التي تعكس البيئات الاجتماعية والثقافية، من تقديم ورشة عمل تحت عنوان “رحلة في كاريكاتير”، وسيقوم بعرض أمثلة من أعماله، وسيتمكن الجمهور من اكتشاف تقنياته في تصميم الكتب الهزلية، وستعقب هذه الورشة جلسة نقاش.

ديبورا مايند، فنانة أميركية تعيش في باريس، متخصصة في تقنيات الرسم والتلوين المبكر في باريس، ستقدم ورشة عمل هي الأخرى، تحمل عنوان “تعلم كيفية الرسم والعرض مثل فنان”، وفي هذه الورشة التي تستغرق من الزمن، نصف ساعة يوميّا، على مدى عدة أيّام ستقوم الفنانة ديبورا بتعليم الحضور خلالها كيفيّة فهم وتعلم الرسم، وشرح كيفية إدخال تحسينات ملحوظة على الفن الخاص بهم، في جلسة تفاعلية مع الجمهور المشارك.

وفي اثنتين من ورش العمل المذهلة المخصصة للخط الكوفي، ستتاح الفرصة للمشاركين لتعلم فنيات الكتابة بالخط الكوفي، الذي تم استخدامه في كتابة المخطوطات القديمة. وفي الجلسة الثانية من ورشة العمل سيسمح للمشاركين بتحويل معرفتهم في الخط الكوفي إلى مستوى أعلى، واكتشاف المهارات اللازمة لتحويل قدرتهم على الكتابة إلى فن الرسم التشكيلي.

يعتبر "ركن الرسامين" بمثابة ملتقى لتكريس الأعمال الفنية الأصلية من قبل بعض أكثر العقول المبدعة في عالم الأدب


ضيف شرف

تكريما لدور السويد كضيف شرف في المعرض، سيقوم الفنانون؛ ستينا وايرسين ومارتن ويدمارك وجان لوف وجوناثان ليندستروم، بتقديم أمثلة تاريخية ومعاصرة من الرسم التوضيحي السويدي في أدب الأطفال.

وسيقوم المصور والناشر المصري، حاتم علي، بتعليم الزوار الفن، من خلال ورشته التي تحمل عنوان “إنشاء أحرف مميزة”، والتي سيتمكن خلالها المتعلّم من نقل شخصيّة من الخيال إلى الحياة على صفحة ورقة.

كما ستقدم ورشات عمل أخرى، مثل حلقة تمهيدية للتمييز بين الرسم التوضيحي والفن، وفرصة لمشاهدة الثقافة البصرية من خلال الرسوم التوضيحية في كتب الأطفال العربية.

ويعد ركن الرسامين، واحدا من الأماكن الأكثر شعبية وحيوية في المعرض، ومركزا للمحتوى المرئي. فهو عبارة عن منبر للرسامين المحليين والدوليين يعرضون من خلاله مواهبهم، ويطلبون فيه المشورة من خبراء صناعة الكتاب.

17