ركوب الأطفال الدراجات يطور قوتهم العضلية

ركوب الدراجات تطور لدى الأطفال القوة وخفة الحركة والتحمل، كما أنها تقوي عضلات الذراعين والساقين وتشبع الأعضاء الداخلية بالأكسجين وتحسن تدفق الدم لديهم.
الأحد 2019/05/26
الدراجات ذات العجلتين أكثر فائدة للأطفال

برلين - يعد ركوب الدراجات من أكثر الرياضات التي تمنح الأطفال الكثير من المشاعر الإيجابية وتطور لديهم القوة وخفة الحركة والتحمل، كما أنها تقوي عضلات الذراعين والساقين وتشبع الأعضاء الداخلية بالأكسجين وتحسن تدفق الدم لديهم.

ويوصي خبراء ألمان الآباء بالانتباه جيدا عند تعليم أبنائهم كيفية ركوب الدراجات الهوائية واتباع بعض الخطوات الأساسية حتى يتمكن أطفالهم من السيطرة على الدراجة وتقليل احتمال التعرض للإصابات.

ووفق منظمة منع حوادث الطرق الألمانية هاينر زوتمان، أوضح الخبراء أنه لا وجود لعمر محدد يجب على الأطفال فيه تعلم ركوب الدراجات الهوائية، “فاللحظة المناسبة تتوقف على التطور الفردي للطفل”.

وتظل أهم خطوة هي القدرة على الاستجابة والتحكم في الجسم. وبشكل عام، يمكن للآباء توقع أن يكون أطفالهم قادرين على تعلم كيف يحافظون على توازنهم في عمر الثانية أو الثالثة تقريبا.

ويقول توماس جايسلر، من منظمة بريسيدينست فاهراد التي تروج لركوب الدراجات الهوائية، “تحفيز الطفل ليس مطلوبا في الأغلب. وإذا ما كان الآباء أنفسهم دراجون أو هناك أطفال آخرون على دراجات هوائية، سوف تنشأ لدى الطفل الرغبة في ركوب الدراجة بمفرده”.

ويشير الأخصائيون إلى ضرورة أن تكون الدراجة في حجم يمكن للطفل التحكم فيه، ليس فقط في ما يتعلق بسلامة الركوب ولكن أيضا أن يكون قادرا على إيقافها بأمان وعدم الوقوع عنها عند السير بها ببطء.

وبشكل عام، لا ينصح الخبراء باستخدام العجلات ذات السنادات. حتى أن جايسلر يعتقد أنها تأتي بنتائج عكسية، لأن الأطفال قد لا يتعلمون القيادة لأنهم يعتمدون كثيرا على الدعم الذي تقدمه العجلات الإضافية. وقد يضطرون حينها لإعادة تعلم كيف سيحافظون على توازنهم.

ويقول الخبراء “السنادات تعطي الطفل إحساسا كاذبا بالأمان”. والأمر نفسه ينطبق على الملابس الوقائية مثل دعائم الركبة والكوع. وهنا يدعون إلى أن تكون للأطفال فرصة إدراك أنه يمكن أن يصابوا، “ويجب أن يتعلموا كيف يمنعون أنفسهم من السقوط إذا ما تعثروا”.

18