رهان على فيسبوك يجبر سفيرة هولندا في السودان على السباحة في النيل

الخميس 2015/11/26
بلانكهارت اشترطت تخطي صفحة سفارتها على فيسبوك عشرة آلاف لتسبح في النيل

الخرطوم - عبرت سفيرة هولندا في السودان نهر النيل سباحة، بعدما حازت صفحة السفارة على فيسبوك أكثر من 10 آلاف إعجاب، وهو شرط كانت وضعته للقيام بهذه المبادرة الرامية للتوعية بحوادث الغرق وتحسين وضع المرأة.

ووسط أجواء احتفالية بحضور دبلوماسيين من الخارجية السودانية وعدد من أفراد السفارة الهولندية سبحت المرأة الستينية عبر ضفتي النيل في العاصمة الخرطوم برفقة سبع هولنديات ومثلهن سودانيات من أجل المناداة أيضا بتحسين وضع المرأة.

وارتدت بلانكهارت (63 عاما) لباس سباحة برتقالي اللون الذي يرمز إلى هولندا، وعليه شعار السفارة، ونزلت إلى مياه النهر “الأزرق” وسط تغطية إعلامية كبيرة.

واجتازت النسوة مئات الأمتار سباحة في المياه المضطربة على وقع هتافات التشجيع التي أطلقها جمع احتشد على ضفتي النهر لتشجيعهن. وجرت عملية “عبور نهر النيل” بمواكبة من فريق من السباحين السودانيين الذين توزعوا على عدة زوارق.

ولدى عودتها إلى البر، قالت السفيرة ضاحكة “كان أمرا رائعا، مذهلا، أوصي الجميع أن يأتوا للسباحة في النيل”.

وعندما بدأت بالترتيب للوفاء بعهدها طرأت لها بالصدفة إمكانية تطوير ما تعتزم القيام به لصالح الحد من حوادث الغرق من خلال لقائها مسؤولين في مؤسسة معنية بتعلم فنون السباحة.

وعلى الفور اتصلت الدبلوماسية الهولندية بجمعية “سباحي النيل” و”الكشافة البحرية” وهما مؤسستان سودانيتان غير حكوميتين تعنيان بتعلم فنون السباحة والحد من مخاطر الغرق للترتيب للمبادرة بجانب مؤسسة “لا تغرق” الهولندية.

وشارك في العروض سباحون من الكشافة، وجمعية سباحي النيل التي نظمت أيضا معرضا للتعريف بمخاطر الغرق وسبل تفاديه.

وقال طلال صالح، رئيس جمعية “سباحي النيل”، خلال حديثه في مؤتمر صحفي قبيل “المغامرة” إن “المبادرة من شأنها لفت الأنظار إلى الأعداد الكبيرة من ضحايا حوادث الغرق في السودان، والتي لا توجد لها إحصائيات رسمية”.

وكانت بلانكهارت أطلقت هذه المبادرة للتوعية بمخاطر حوادث الغرق في النيل وتحسين وضع المرأة في السودان، وقد اشترطت لتحقيق ذلك أن يتخطى عدد معجبي صفحة سفارتها على فيسبوك عشرة آلاف، وهو الرهان الذي فازت به.

12