رواية "آية" في للقراء آراء

السبت 2014/02/01
قارئ: الرواية قريبة إلى عقول الجيل الجديد وأفكارهم

الرياض ـ منيرة إبراهيم المشاري، كاتبة وروائية سعودية. متخصصة في اللغة الأنكليزية، وتعمل في مجال الترجمة.

تكتب مقالا كل أحد في جريدة الكويتية.

تهتم في جلّ أعمالها الإبداعية بعادات المجتمع السعودي وتقاليده.

“آية”، رواية هي حصيلة التجارب التي تتعمد إقحامنا للخوض فيها، حتى نصل إلى حقيقة كنا قد نسيناها، وهي الاستماع إلى ما لم يقل كقراءة ما بين السطور وإبصار ما وراء الكلمة، وهي العقبات التي لم تكن يوما محطة للتوقف بل لتغيير المسار والمضي قدما، وهي السماح باستقبال كل ما تقدمه الحياة لنا واكتشاف أن ما تقدمه يفوق تصورنا، وهي التحديات التي تواجهنا لنصعد من الهاوية إلى القمة.


الجوهرة الفيصل: للتوّ أنهيت قراءة الرواية الممتعة. قدمت فيها الكاتبة لجيل الشباب الخليجي قصة مغلفة بــ”سيلوفان” الوعي التربوي الصحيح القريب من القلب والمهذب للأخلاق فقد كانت النصائح تأتي انسيابية في عرض الكلمات وزادها جمالا اختيارها للآيات الكريمة.


محمد: هي ككاتبة لا بدّ لها من الالتفات إلى عادات وتقاليد المجتمع السعودي من خلال كتابتها، بالرغم من كون الرواية موجهة إلى العالم العربي بشكل عام وليست خاصة بالمجتمع السعودي دون غيره.


فجر: قرأتُ منها 80 صفحة فبتُّ للملل قتيلة! شاهدتُ للكاتبة مقطعا في اليوتيوب، وكان أسلوبها جميلا، وهذا بعد أن قرأت تلك الصفحات. لم يكُن في الحسبان أنّ الضجر سيملؤني حينما أطالعها. من شدّة الملل لم أستطع أن أنهيها.


كمال: ما استفزّني وجعلني أبتعد عن الرواية هو استهلاكها للغة العامية كثيرا حتّى تغاضت عن العربية تماما ولم يخطر لها أن قرّاءها لن يكونوا سعداء بما تقدمّه. أسأل الله أن يوفقها ويجعل كتاباتها أفضل وأفضل.


هالة فارس: فكرة الرواية كان جميلا جدا لما فيها من توضيح لمفهوم الحرية والانفتاح الذي بات مشوّها خاصة عند أبناء جيلنا هذا. يعتبر مستوى الرواية متوسطا لكونه أول إصدار روائي لمنيرة المشاري. رغم أني أصبت بالملل قليلا للبطء في الأحداث ولتركيزها الكبير على علاقة آية بخالد.


منال العبدالله: قصة واقعية جدا، ممتعة وسلسة، وفيها حبكة تشدّ القارئ لمعرفة النهاية، وبأسلوب راق وواع جدا. بداية ممتازة. أتمنى لمنيرة المشاري التوفيق في أعمالها القادمة.


الهيفاء: لا أعلم كيف قرأت 70 صفحة من هذه الرواية! أعتذر جدا للكاتبة منيرة المشاري، وأتفهم أنه إصدارها الأول! لكن للأسف جاء عملا سطحيا جدا ومكررا ومملا لدرجة غير متوقعة! ولا أنصح بقراءتها!


جود أبو الداهش: كأنها من قصص الـ”بلوج” التي تكتبها كثير من البنات، لكن هذه الرواية كانت أكثر واقعية، أعجبتني نهايتها جدا و أيضا تحليلها لشخصية الشاب الخليجي مهما كانت درجة تفتحه. باختصار استمتعت بقراءتها.


رازان: رواية جميلة جدا وواقعية في هذه الأيام . قريبة إلى عقول الجيل الجديد وأفكارهم. أنصح بقراءتها، وخصوصا للذين لديهم تداخل وغموض في مفهوم معنى الحرية. شكرا للكاتبة منيرة الشماري.


سوري: القصة تتمحور حول “آية” وعلاقتها بـ”خالد” الشاب الكويتي “المتفتح”.. وصديقتها ديما وعلاقتها بعبدالعزيز صديق الطفولة. آية من أسرة سعودية “متفتحة” ابنة رجل أعمال شهير درست البكالوريوس والماجستير في باريس مع صديقتها “ديما” التي عاشت طفولتها في سويسرا وابنة عائلة “متفتحة” أيضا.


هيفاء الحبابي: قصة تنفع للمراهقات كي يأخذن منها عبرة فيما يخص العلاقات العاطفية، لا تصل إلى مستوى الرواية، بصراحة مستواها عادي لكن أنصح بها المبتدئين.


كاميليا: ليس في الرواية أحداث مثيرة، فهي شبيهة كثيرا بروايات المنتديات، ولكن شدّتني لمعرفة نهايتها. أزعجني كثيرا خلطها بين اللغة العامية واللغة الفصحى، ولكنها من الناحية الأدبية وطريقة السرد جيدة جدا.


منى: الرواية جميلة، وطريقة طرحها أجمل. أنصح بقراءتها. أسلوب واضح ومتين رغم بعض الإسقاطات الزائدة والتي غالبا ما وردت في غير محلّها. كخطوة أولى أقول لها: برافو.


لما: رواية تبعث النشوة، أردت المزيد.. صور الرواية الكلاسيكية تنعش النفس.. أحببتها فعلا!


كتكوتة: كتاب لا بأس به، رغم أن الأحداث ترشدك إلى النهاية بطريقة أو بأخرى. لم أستسغ كيف خلطت الكاتبة بين الفصحى والعامية في أقوال الشخصيات. أنا أحبذ أن يكون الحديث كله إما باللهجة العامية أو أن يكون بالعربية الفصحى.

17