رواية "أنثاه" في للقراء آراء

الثلاثاء 2014/01/28
قارئ: "جمال الرواية في بساطتها"

الرياض ـ فاطمة فهد، كاتبة وروائية سعودية. من الأقلام النسوية الصاعدة، لها مواقف جريئة حيال عديد القضايا، تكتب في عديد من الصحف المحلية. صدر لها رواية “أمل بيأس".

"أنثاه"، رواية تتحدث عن ثلاث فتيات تعيش كل واحدة منهن قصة عاطفية، يعرفن من خلالها البؤس واليأس، لكن ما يجمع بينهن أنهن يدخلن قلب الأنوثة المستهانة في تلك المنطقة من العالم، حيث وطأة المجتمع وتقاليده التي لا تفسح مكانا إلا للذكورة المهيمنة. فتيات يتحدثن عن أحلامهن وانتصاراتهن وفشلهن.


ريم الصالح: في البدء، أرجو من الكاتبة فاطمة فهد المعذرة، فيبدو أنني قد ضايقتها بتعقيبي السابق. فراسلتني في التويتر. ولكن، يبقى الأمر أن لكل كاتب معجب به، والعكس.. ولست أعرف الكاتبة، حتى يكون هناكَ أمر بيننا -لا سمح الله-.


غالية علي: رواية بسيطة وجميلة رغم قلة الشخوص فيها. لغة الرواية راقية، تحتوي كثيرا من الحكم والنصوص. بكيت خلال قراءة الصفحة 228، فاطمة فهد صادقة في التعبير عن مجتمعها. نحن في انتظار رواية أخرى فاطمة. شكرا لك كاتبتي المفضلة.


منى عزيز: نجمة واحدة للغة الشفيفة التي صيغ بها هذا الكتاب. أما المحتوى، فالعنوان في البداية، كان مثيرا للحنق.! لماذا يجب على المرأة أن تكون “الأنثى“ في حين أن الرجل يظل رجلا.! إحداهن ضحكت وقالت: لو كان عنوان الكتاب “ذكَرُها” فهل كنتِ حقاً ستشترينه.؟! لا ! هذا الكتاب بمجمله للإناث!


ضحى: خاب ظني.. كنت في قمة حماسي لهذه الرواية.. أغبط الكاتبة على شيء واحد: إحساسها، لكن للأسف لم أجد بين الصفحات الكثيرة غير التكرار.الضربة التي توفقت في سردها: العناوين الرئيسية للمحتويات وبعض الاقتباسات.


محمد عبدالله: بإيجاز شديد، الملل كان الصاحب في هذه القراءة التي دامت لأكثر من ثلاثة أسابيع.


مرام الحسيني: اللغة العاطفية لديها عالية جدا وهذا ما يميز الكتاب العرب عموما العاطفة في الروايات العربية عنيفة لدرجة ان ثمة قراء يغرقون بها لكن رغم الجمال فإن الرواية بها نوع من التكلف في النص مما يقتل جمال العبارة اعجبتني ثقافة الكاتبة وخلفيتها الثقافية ومعالجتها لصور ونماذج واقعية من المجتمع.


سلوى البراني: على كل حال النقد لا ينتقص حقها او جهدها على العكس بل سينعكس حتما على ذائقتها الكتابية في الأطروحات المقبلة.


منال غالب: الكتاب في مجمله كان آهات وفضفضات امرأة ضعيفة تماما تحب رجلا متزوجا تتمنى أن يفارق زوجته وابنيه لأجلها وتظل تسربل نفسها في قالب الأنثى المهزومة المنكسرة الغائبة عن الواقع الحقيقي للأنوثة الحقّة التي صاغها يوسف زيدان في رائعته “ظل الأفعى”!


نرجس: رواية جميلة كنسمة طيف تمرّ على قارئها وذات عاطفة تشدّك مهما حاولت الإفلات. إحساس عال ورائع، إلى الأمام يا فاطمة.


إلهام: حسنا، أولا يجب توضيح بعض الأمور. يوجد أحلام مستغانمي واحدة ومهما حاولتن تقليدها يا كاتبات فلن تفلحن. في البدء اعتقدتها حالة فردية بعد قراءتي لأثير عبدالله، ولكن الآن ومع فاطمة فهد أكاد أجزم أنها موضة.البدء بمقطع من أحد كتب أحلام مستغانمي ثم الاستشهاد بالكثير من مقتطفاتها ناهيك عن الأسلوب المزخرف والصور البيانية واللغة الشاعرية.


أمجد: يكمن جمالها في بساطتها، عندما تمسك الرواية تشعر بالراحة النفسية وتجدها تحيط بك من كل جانب، تأخذك إلى عالم آخر.

15