رواية إماراتية تحكي عن الحب والزواج والخيانة

الجمعة 2014/05/02
الرواية تلفت الانتباه إلى قيمة ما يملكه الإنسان ولا يشعر به إلا بعد فقدانه

القاهرة - عن دار “مداد للنشر والتوزيع”، صدرت حديثا رواية بعنوان”رجل بين ثلاث نساء”، للكاتب الإماراتي عبيد إبراهيم بوملحه، والتي تناول من خلالها عدة قضايا اجتماعية، وزع أحداثها على 36 عنوانا فرعيا بدءا بـ”حقيقة وأوهام”، وانتهاء بـ”موت وحياة “وجاءت الرواية في 256 صفحة من القطع المتوسط.

تتمحور رواية “رجل بين ثلاث نساء”، للكاتب الإماراتي عبيد إبراهيم بوملحه، حول قصة بطلها “أحمد” مع ثلاث نساء هن ترنيم التي أحبها خلال رحلة تعليمية خارج بلاده لم يمهلها القدر كثيرا حيث توفيت في حادث مأساوي، ليعود إلى بلاده وهو يعاني من صدمة فقده الحبيبة ويتزوج بفتاة اسمها إيمان زواجا تقليديا وباختيار الأم، ثم يتعرف على فتاة اسمها ليلى في علاقة غرامية من طرف واحد. تعدّ الرواية ذات طابع اجتماعي كونها تسرد عدّة وقائع من المجتمع الخليجي المحافظ، حيث انتهز المؤلف إطار الرواية لتمرير جملة من الرسائل عن العادات والتقاليد والتربية بلغة قوية ومحكمة ودون أحكام معلبة وجاهزة. جاءت قصص الرواية وسردها على لسان بطلها أحمد مستعيدا أحداثها وهو ممدّد على فراش الألم بالمستشفى إثر حادث مروري تعرّض له وقد أقعده عن السير ليتحوّل إلى شاب معاق حركيا.

من أجواء الرواية نقرأ: “حدثتني طيور الحب، وكلمتني نجوم الليل؛ ألمس نسيم جمالها المخملي، كالحرير.. أستلقي تحت ظلال سهول رموشها.. سمعت صوت بوق الحب ينفخ في داخلي، لأول مرّة أشعر بهذا الشعور الغريب بعد “ترنيم”، إنها الأقدار تتركك لفترة حتى تستيئس ومن ثم تفاجئك بما لم يكن في الحسبان، فقد تبعت ديكتاتورية صوت القرار الوحيد وأغلقت أذنيّ عن سماع وشوشة الاحتمالات”.

مدير عام دار”مداد”، الناشر حسن الزعابي، أوضح أن رواية “رجل بين ثلاث نساء”، حققت توزيعا وانتشارا كبيرين رغم قصر الفترة الزمنية وأنه يتمّ حاليا العمل لطبعها في طبعة ثانية حتى تشارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب نهاية الشهر الحالي. وقال: “رواية رجل بين ثلاث نساء، لفتت الانتباه لقيمة ما يملكه الإنسان ولا يشعر به إلا بعد فقده".

14