رواية "بورتريه الوحدة" في للقراء آراء

الثلاثاء 2014/02/04
قارئة: الكتاب يخاطب شغفا إنسانيا لدينا جميعًا

الرياض ـ محمد حامد، كاتب وروائي سعودي، من مواليد قرية آل غريبة سنة 1983، صدر له “أرواح عارية” و”الحياة موتا” و” نوازنده وعصره” (كتاب مترجم ليون فوسه).

“بورتريه الوحدة”، رواية على شاكلة رسائل بين “مي” و”ماجد”، تشعر فيها بالكثير من الآلام والأوجاع والأحاسيس التي تجمع بين الحب والطفولة والحماقة والحزن، كتاب خطّ الجرح وحكى كل التفاصيل؛ رحلة ذاتية تتخبط بين خيوطها، تُشعلك أحداثها فتصبح رمادا على أرض الحيرة، لتكتشف في النهاية أنك تعيش التوحد.


أثير عبدالله النشمي: لغة الكاتب جميلة ورقيقة ووصفه خلاب. أعجبتني الكثير من المقاطع. كنت متحمسة لقراءة رواية لمُحمد حامد بعد مجموعته القصصية “أرواح عارية”، لكنني صرت أعتقد وبعد قراءة روايته “بورتريه الوحدة” أن محمدا قاص أكثر من كونه روائيا. بدت لي الرواية كمجموعة من القصص القصيرة.


بتول: للحظة فقط وددت لو أني كنتُ مثل “مي” وكان مثل “ماجد” ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. الرسائل أفضل وسيلة لتعبر عنا. أحببت نمط الرواية وأسلوب الكاتب المختلف في كل شخصية. رواية تستحق القراءة.


هالة: أنا مهووسة بالرسائل، بقراءتها والبكاء عليها، لذا أغلقت كل صناديقي ورحت إلى السماء أمدّ يدي أتسول مغلفا. فسقطت بيدي حزمة من الرسائل التي جربت أن أعيدها إليّ.


أميرة: صادفتُ هذا الكتاب -لن أقول الرواية- عندما بحثتُ -عشوائيًا- عن كتاب هنا يحتوي اسمه كلمة “وحدة”. أريد أن أقرأ عملًا أدبيًا متفردًا عن الوحدة واللاجدوى والضجر من كل شئ، شيئًا على شاكلة كتاب “في معنى أن أكبر” لليلى الجهني. المزية الوحيدة في هذا الكتاب أنه يخاطب شغفا إنسانيا لدينا جميعًا.


محمد: اهتمّ الكاتب بالزخارف اللغوية إلى درجة الملل، ولم أجد لغته مميزة أو مدهشة على أي حال! هو يحاول فقط تجميع تراكيب لغوية مستهلكة وجُمل محفوظة غير مترابطة، ليخرج منها بفقرات “يظنّها” مبهرة.


ليانة الهواري: أسلوب الكاتب جميل وممتع بغموضه. أجمل الاقتباسات “الرجل يمكنه أن يستغني عن كل شيء إلا عن الأنثى” و”أحتاج أن أنسى وعدي بأن أنساك” و”العصافير ملائكة صغيرة، وظيفتها دسّ المفاجآت في النوافذ” و”مجرد العزف على وتر حبك فتنة”.


عبدالله عبدالرحمن: دعك من كل التفاصيل، وركز على الجمال والمتعة المزروعة وسط اللغة التي كتبت بها هذه الرسائل المتتابعة، ستجد نفسك مدهوشاً بهذه السلسلة المتواصلة من إلهام الحرف الصاخب والتراكيب التعبيرية المنمقة والحديثة. أحببت الحديث الذي يوصلك إلى اللاشيء، سوى إلى حقيقة أنك شبيه بهذه الأرواح التي تبوح بدواخلها عبر صفحات هذه الرسائل. وجدتني قريباً من “ماجد” متفقاً معه في نظرته وتحليله للأشياء من حوله و كأنني انعكاسٌ له على الهامش.


منير الجواد: بين هذه الرسائل ستقضمك الوحدة بالتأكيد، ومن ثمة سترسلك للريح لتعبث بك، وستكون سعيداً لأنها استطاعت أن تجمعك من جديد من بعد الفوضى التي كنت بها. ربما لذلك كنت أشعر ببهجة كبرى وأنا أُقلب صفحات هذه الرواية.


هدوء: جميلة هذه الرواية وممتعة ومشوقة. أسلوبها مختلف، أراها رواية عربية خليجية تصفنا حقيقة، أحببت وصفه لمناطق السعودية.


أنفال الرجب: تمنيت أن لي القدرة على الكتابة مثل مي وماجد، أحتاج فقط أن أكتب كل ما يجول بخاطري وفكري وأبعث هذه الرسالة إلى مجهول.

15