رواية جريئة عن مرحلة عمرية خطيرة

السبت 2016/08/13
لغة أدبية ثرية وبسيطة

القاهرة - اختار الكاتب والشاعر المصري وليد عبدالمنعم عنوان “- 18”، لروايته الأولى الصادرة عن دار تشكيل للنشر والتوزيع، ليثير بذلك الكثير من توقعات وخيالات القارئ نظرا لما تحمله تلك السنّ من دلالة وإشارة لتحوّل حياة الفرد في عدة جوانب مختلفة، على رأسها الجانب الجنسي.

وجاءت الرواية مقسمة إلى عدة فصول معنونة ومنها: “شرايين ممزقة” و“السيقان العارية" و"لفافة الحشيش”.

ولعل الحبكة الدرامية التي يقدمها الكاتب من خلال عدة شخوص يعاني أغلبها من قضايا جنسية ونفسية تصادف توقعات القارئ في مناحِ وتخالفها في مناحِ أخرى.

فلا شك أن المحتوى الصادم والحرج والدقيق، الذي قدّمه الكاتب في إطار علمي ونفسي وعاطفي واجتماعي شامل، استند فيه إلى الكثير من الأبحاث والقراءات العلمية، معتمدا لغة أدبية ثرية بسيطة وهيكلا روائيا ديناميكي يثير فضول القارئ واهتمامه ويحفّز تركيزه.

والرواية في مجملها، هي محاولة جريئة لتغيير بعض وجهات نظر المجتمع تجاه قضايا شديدة الحساسية، ربما في إطار إنصاف المرأة وتصحيح النظرة المجتمعية إليها، وهو السياق الذي انتهجه الكاتب وليد عبدالمنعم في غالبية أشعاره وأغانيه حتى بات يُعرف في أوساط المتابعين بـ”شاعر المرأة”.

ويذهب بعض النقاد إلى اعتبار أن الكاتب وليد عبدالمنعم قد استهدف فئة معينة من الشباب، على أساس أن فترة ما دون سن الـ18 تعتبر حساسة وحرجة، وهي مرحلة تتطلب الكثير من الحذر.

16