رواية عن معاناة العالم العربي المعاصر من تعقيدات واضطرام

تعيد رواية “غزة تحت الجلد” وهي الأولى للكاتبة البريطانية من أصول فلسطينية سلمى الدباغ تقديم فلسطين وأهلها إلى القارئ في أجواء من الإنسانية والفكاهة وتنتقل بهم بين غزة ولندن والخليج.
الاثنين 2015/08/31
الرواية تلتقط ما يعانيه العالم العربي المعاصر من تعقيدات واضطرام

عمّان- تلتقط رواية “غزة تحت الجلد” لسلمى الدباغ، الصادرة أخيرا،عن دار “بلومزبري- مؤسسة قطر للنشر”، والتي ترجمتها إلى العربية خلود عمرو، ما يعانيه العالم العربي المعاصر من تعقيدات واضطرام.

كما تصور ببراعة طبيعة الحياة العائلية الراهنة في غزة من خلال قصة الشقيقين التوأمين رشيد وإيمان وهما يحاولان شق طريقهما في ظروف الاحتلال، والانقسام بين الفصائل الفلسطينية والأصولية الدينية.

وتأخذنا الرواية من فلسطين إلى لندن ثم الخليج وتقدم قصص حب غير عادية في ظل تناقضات العالم العربي المغرق في الإحباطات من جهة وما يتمتع به من طاقة وحيوية من جهة أخرى.

والروائية سلمى الدباغ الكاتبة البريطانية التي تنحدر من أصول فلسطينية تعيش في لندن ولها قصص قصيرة منشورة في عدد من الكتب التي تشمل مقتطفات أدبية مختارة ومن بينها تلك التي نشرتها عن دارا “غرانتا” و”أنترناشونال بين”، ترشح بعضها لجوائز “أنترناشونال بين” و”دافيد تي كي وونغ” و”بوشكارت”.

وقالت الروائية الفلسطينية سحر خليفة في الرواية والمؤلفة “تمثل سلمى الدباغ جيلا جديدا من كاتبات لا يكتفين بالنظر إلى الوطن وقضيته بمنظار واحد ومن بعد واحد، إنها بتجربتها متعددة الأبعاد والزوايا تنقلنا إلى أجواء عشناها وأخرى لم نعشها، وتفتح لنا الشاشة على مصراعيها لنرى ما تراه ونتفاءل أو نتشاءم وفي الحالتين نزداد فضولا ونتساءل حول اجزاء الوطن المتداعي فنكتشف معا أن للصورة أكثر من وجه”.

فيما كتبت صحيفة الأوبزرفر البريطانية عن الرواية “إنها عمل لافت وجذاب يحكي عن الاقتلاع والانتماء، الخيانة والغدر والوفاء، والشجاعة التي تعيد تعريف فلسطين وشعبها”.

يذكر أن المترجمة خلود عمرو اشتغلت لأكثر من 20 عاما في مجالات الترجمة والصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية والنقد السينمائي، وتنقلت للعمل بين صحيفة الشرق الأوسط وهيئة الإذاعة البريطانية في لندن وقناتي الجزيرة والعربية في الخليج، وهي تحمل درجات علمية في التاريخ والترجمة والإنتاج السينمائي والتلفزيوني من بريطانيا.

14