رواية فنلندية فلسفية عن حالات الروح وتطلعات الذات

صدرت عن دار الكتب التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الترجمة العربية لرواية “أبناء غوندوانا” للمؤلف الإيراني ألكسيس كوروس والتي كتبها بالفنلندية، وقامت بترجمتها إلى العربية ماريا باكلا. تعد الرواية الأولى لكوروس، حيث استلهم طابعها العام من عالم السرد الفارسي التقليدي رغم أن موضوع الحكاية، مسألة الهوية، هو موضوع حديث بامتياز.
السبت 2015/07/11
رواية حكيمة حول النمو الروحي وتحقيق الذات

أبوظبي- تحكي رواية “أبناء غوندوانا” لألكسيس كوروس الموجهة إلى الفتيان، حكاية بطريق فقست بيضته في عش طائر قطرس عن طريق الخطأ، وهي رواية فلسفية حكيمة حول النمو الروحي وتحقيق الذات، حسب ما يقول ماتي ريني من صحيفة “إيلتا سانومات” الفنلندية.

وفي تقديمه للرواية يقول المؤلف “في الحكاية يحتاج القاص جزءا من الواقع ويثريه بالخيال، أو جزءا من الخيال ويثريه بالواقع. من ذا الذي يستطيع أن يقرر متى ومن أين يبدأ المصير؟ ألا يؤثر في الأمر عادة شخص ما، أو حدث تافه وقع حتى قبل أن يكون لنا وجود؟ من يستطيع أن يقرر إذن من أين تبدأ الحكاية؟ وأين تنتهي؟ فالنقطة التي تنتهي عندها حكاية ما هي ذاتها التي تبدأ منها حكاية أخرى”.

يذكر أن المؤلف ألكسيس كوروس ولد عام 1961 في مدينة كرمانشاه الإيرانية، حيث نشأ وترعرع ودرس، وقضى نهايات الأسبوع يتسلق جبال زاغروس، وبعد الحرب العراقية الإيرانية سافر لدراسة الطب في جامعة “بيتش” المجرية، ومارس هواية الطيران الشراعي المعلق في أوقات فراغه، واستفاد من تجاربه هذه بتوظيف المشاهد العالية للأماكن المفتوحة في عمله الروائي.

وفي عام 1990 سافر إلى فنلندا ليتابع دراسته وعمل فيها طبيبا. ترجمت الرواية إلى عدة لغات، منها اليونانية واليابانية والدانماركية والسويدية، وحصلت على جائزة “فنلانديا جونيور” عام 1997.

تتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.

كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج له دوليا كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.

وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية.

16