رواية من الرياض إلى روما في مواجهة الأحلام المشروعة

رواية “فاتوشيني مطعّم بالعشق” للكاتب السعودي وليد أسامة خليل، والصادرة، حديثا، عن “الدار العربية للعلوم ناشرون”، بلبنان، هي رواية من الرياض، المدينة الأسرع توسعا في العالم من حيث المساحة ومدينة التطور العمراني والاقتصادي الهائل إلى العاصمة الإيطالية روما. رواية الرحلة إلى الغرب، إلى حيث مواجهة الأحلام المتعددة أو ربما هي رحلة أيضا نحو المجهول.
السبت 2015/06/20
الكاتب وليد خليل يواجه رحلته نحو المجهول

بيروت – ترحل أمينة بطلة رواية “فاتوشيني مطعّم بالعشق” لوليد أسامة خليل، إلى روما بسبب إصرارها على الوصول إلى الضفة الأخرى من العالم لمعرفة أسرار الفاتوشيني، ربما تكون الفاتوشيني رمزا مخفيا لقصة عشق ظاهرية حرمت منها بسبب نظرتها المقيتة للرجل، أو للهروب من ذكريات مؤلمة وفتح صفحة بيضاء خالية من الكراهية، فهي في نهاية المطاف امرأة ولديها هرمونات العشق والهيام.

في روما تواجه أمينة حلمها بشجاعة وتتغلب عليه، وتحب الشخص الذي كسر طوق الخوف لديها. ولكن على غفلة يختفي هذا الحبيب في ظروف غامضة. أين ستصل في مرحلة النهاية عن طريق البحث، وأين ستكون البداية عن طريق الصدفة.

هذه هي حكايتها. هذا ما يقوله وليد آل خليل في رواية يهديها إلى كل عاشق وعاشقة إنها “فاتوشيني مطعّم بالعشق”.

من أجواء الرواية نقرأ “لقد رمت بأوراق الحزن داخل مزاريب المطر وأخرجتها على شكل قلوب تحيط بعشقها الأو ل والأخير، وأصرت أن تمضي في عشق مستمر مع رشيد وتطرد النجوم الباهتة والأفاعي ذات الأجراس البغيضة.

لقد مضت الأيام وشاهدت محبة عائلتها لرشيد، محبة طارق لرشيد، محبتها المستمرة له، محبة الناس له بسبب أخلاقه التي جلبت السعادة للجميع.

الآن علمت لماذا أحبت معكرونة الفاتوشيني، لأن طعم الحب رسم على طبقها لقاء أبديا خلّد أروع قصص الحب العذري فأخرجت طبقا شهيا مرسوما بلمعان وومضات عودة لقاء من المستحيل حدوثه، وكانت خلطتها السحرية متوجهة نحو الأعماق بحيث تحولت إلى معكرونة عربية حاملة لحرارة العشق الربيعي الذي أذاب ما بقي من قطع الجليد الطافية على سطح الماء”.

ووليد أسامة خليل من أشهر كتّاب الرواية العرب، الذين تتميز كتاباتهم بالغوص في أعماق المشاعر الإنسانية، ويدعو من خلالها إلى قيم التسامح والمحبة وقبول الآخر. وقد رشحت روايته “سلسلة عجائب الجن السبعة” على جائزة نيروبي العالمية.

ولد وليد أسامة خليل في المدينة المنورة عام 1966. من أعماله نذكر “لعبة الكاريزما” و”مذكرات رجل سعودي عانس” و”نساء بطعم الشوكولاتة” و”مجنون وعاقل يقرأ”.

16