روبر سيري ينتقد الإجراءات الإسرائيلية في "سبت النور"

الأحد 2014/04/20
إسرائيل تمنع سيري وعدد من المسيحيين من حضور سبت النور

القدس- قال روبرت سيري مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط أمس السبت إن الشرطة الإسرائيلية رفضت السماح له ولدبلوماسيين آخرين وحشد من الفلسطينيين عبور حاجز لحضور طقوس تقام بمناسبة "سبت النور" في كنيسة القيامة داخل أسوار البلدة القديمة في القدس.

وأكد الحادث الذي وقع بعد يومين من أعمال عنف جرت في مكان آخر تصاعد التوتر في المدينة قبل زيارة البابا فرنسيس للأرض المقدسة الشهر القادم.

ورفضت إسرائيل شكوى الأمم المتحدة قائلة إنها محاولة لتضخيم "حادث صغير جدا" وقالت إن الشرطة عند الحاجز أبعدت الناس كإجراء للسيطرة على الحشد في الوقت الذي لم ترد فيه أنباء عن وقوع أعمال عنف بين عشرات الآلاف من المسيحيين الذين تجمعوا في كنيسة القيامة لحضور سبت النور.

وقال سيري في بيان إن ضباط أمن إسرائيليين منعوا مجموعة مصلين فلسطينيين ودبلوماسيين كانوا في موكب قرب الكنيسة "زاعمين أن لديهم أوامر بهذا الشأن".

وأضاف سيري أنه انتظر مع دبلوماسيين من إيطاليا والنرويج وهولندا لنصف ساعة يعتصرهم الزحام عند حاجز بينما تجاهل الضباط طلبه للتحدث مع مسؤولين أكبر.

وقال سيري "الأمر أصبح خطيرا حقيقة لأنه كان هناك حشد كبير ودفعت في اتجاه حاجز معدني وضعته الشرطة هناك والحشد حاول أن يدفع بقوة".

وقالت تيري بلاطة وهي فلسطينية شاهدة على الحادث إنها سمعت سيري يقول لضابط إسرائيلي إنه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمنطقة فرد الضابط متسائلا في سخرية "وماذا يعني ذلك".

وطالب سيري في بيانه جميع الأطراف "باحترام حق الحرية الدينية" واصفا "سلوك سلطات الأمن الإسرائيلية بأنه غير مقبول".ونفى متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية اتهامات سيري واتهمه بأنه يعاني من "مشكلة خطيرة في تقدير الأمور" لأنه لم ترد تقارير عن وقوع أعمال عنف أثناء الصلوات وشعائر سبت النور.

لكن المتحدث ايجال بالمور اعترف مع هذا بأن الشرطة اتخذت خطوات للحد من الحشد المكتظ في الكنيسة والشوارع الضيقة المحيطة بها. وقال بالمور "أقول إنه حادث صغير باستثناء الدفع والتدافع".

وفي بيان انتقدت الوزارة اتهامات سيري بوصفها "بيانا غريبا" مضيفة أن المسؤولين المسيحيين شكروا الشرطة الإسرائيلية لطريقة معالجتها لهذا الحدث.

وأضاف البيان الإسرائيلي"لو كان أي أذى لحق بالمصلين بسبب عدم السيطرة على تحركات الحشود لكان سيري قد سارع بإلقاء المسؤولية على نفس الشرطة التي يدينها لعدم أداء مهمتها بشكل سليم".

ولم تعلق الشرطة بشكل فوري على الحادث الذي وقع في الوقت الذي تواجه فيه توترات في مناطق أخرى بالمدينة القديمة حيث يحتفل اليهود بعيد الفصح في نفس المكان الذي استعد فيه المسيحيون للاحتفال بعيد القيامة.

وفي الأسبوع الماضي اشتبكت الشرطة مع محتجين مسلمين يرشقونها بالحجارة قرب المسجد الأقصى أثناء زيارة يهود لمنطقة قريبة.ويعتزم البابا فرنسيس زيارة القدس وأماكن أخرى مقدسة في الضفة الغربية المحتلة مثل بيت لحم أثناء رحلته القصيرة إلى الأرض المقدسة أواخر مايو أيار القادم وهي الأولى منذ تنصيبه.

1