روبين عيسى: أشارك في رمضان بأربعة مسلسلات سورية

تتمتع الفنانة السورية الشابة روبين عيسى ببريق خاص، وخطو مختلف وظهور فني متفرد، الأمر الذي أكسبها حضورا متميزا في الدراما السورية، رغم كونها حديثة التخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق. وسيكون لروبين أكثر من حضور في الموسم الرمضاني المرتقب، “العرب” التقت الفنانة السورية الشابة، فكان هذا الحوار.
الثلاثاء 2017/05/09
في أكثر من دور درامي

دمشق – تظهر الممثلة السورية الشابة روبين عيسى في الموسم الرمضاني المرتقب بأربعة أعمال دفعة واحدة، إذ تشارك في مسلسل “سايكو” الذي يحمل مجددا توقيع أمل عرفة في التأليف مع زهير قنوع، وإخراجا لكنان صيداوي، كما تشارك في مسلسل “مذكرات عشيقة سابقة” عن نص للكاتبة نور شيشكلي وإخراج هشام شربتجي. أما ثالث أعمالها فهو مسلسل “هواجس عابرة” لمهند قطيش تأليفا وإخراجا، كما سيكون لها حضور ثان بمسلسل “باب الحارة” في جزئه التاسع عن نص مروان قاووق وإخراج ناجي طعمي.

وعن مشاركاتها في التلفزيون وهي خريجة الفن المسرحي وكيفية دمج الفنين معا، تقول روبين لـ”العرب” “الممثل المسرحي الناجح قادر على العمل في الدراما التلفزيونية وكذلك في السينما مع مراعاة التكنيك في الحركة، فحجم الفضاء المسرحي أكبر من حجم اللقطة السينمائية أو التلفزيونية، لذلك يجب أن تكون طرق الأداء مختلفة ومناسبة لكل واحدة على حدة، الممثل المسرحي يمثل بكليّته، والعمل في السينما والتلفزيون يحتاج تقنية خاصة، إضافة إلى أن الصدق في الإحساس هو أساس العمل ولب كل نجاح كما أرى”.

وعن رأيها في مشاركتها هذا الموسم بالعديد من الأعمال دفعة واحدة، تقول “فكرة الانتشار ثم الانتقاء ليست قاعدة عند جميع من عمل بالفن، فلكل شروطه وظروفه، حسب خصوصية وضعه، وهي حسب رأيي تسلسل منطقي، ولكني أرى أنه حتى في مرحلة الانتشار لا بد من سياسة الانتقاء، فالممثل كما جرت العادة يعمد إلى تحقيق قاعدة جماهيرية واسعة له، تمكنه لاحقا من تحقيق شروطه في الانتقاء”.

الدراما مطالبة بطرح أي فكرة على الشاشة، لكن بطريقة فنية راقية لا تخدش الحياء ولا تؤذي المشاعر ولا تنفر الجمهور

وتشارك روبين في الموسم الحالي بالجزء التاسع من المسلسل الشهير “باب الحارة”، عن رأيها في هذا المسلسل تحديدا والأعمال التي تصنف ضمن البيئة الشامية تقول “لا شك أن مسلسل باب الحارة قد صار ظاهرة فنية حقيقية وهو مرغوب فيه خارج سوريا بشكل ملفت للنظر، لي أصدقاء خارج سوريا ينتظرون هذا العمل ويتابعونه حينما يعرض، بحكم كونه صار ظاهرة رمضانية متكررة باستمرار. أما عن البيئة الشامية وأعمالها، فهي موجودة، ولها ظروفها وشروطها وجمهورها، الدراما متنوعة، وهنالك جمهور خاص بهذه النوعية من الأعمال”.

وإثر سؤال عن جديدها، وعن تجسيدها دور امرأة عاثت الحياة بمصيرها ووضعتها في ظروف خطرة وقاهرة مجتمعيا، وعن رأيها في تقديم مثل هذه المواضيع الجريئة في زمننا، بينت أن “أهمية الدراما تكمن في أنها تقدم الحياة، تقدم العيش بطريقة مقتضبة وسريعة، أنا مع طرح أي فكرة على الشاشة من خلال الدراما، لكن بطريقة درامية جميلة لا تخدش الحياء ولا تؤذي المشاعر ولا تنفّر، لأنني أؤمن بأن وظيفة الدراما هي تقديم الواقع وطرحه بطريقة فنية مبتكرة، حتى لو كان الظرف قاسيا كالذي تعيشه سوريا الآن، باختصار أنا مع أي طرح جريء ومدروس معا”.

وبعد أن سُئلت روبين عن تجربتها السينمائية الأولى في مجال الفيلم الروائي الطويل، وعن آفاق طموحاتها الفنية في هذا المجال، قالت “السينما هي فن التكثيف، أنا سعيدة جدا بتجربتي الأخيرة، في فيلم ‘الأب’ الذي هو ثمرة مشوار سبقته مشاركات في بعض الأفلام القصيرة”.

وتعتزّ الفنانة السورية بتجربتها الأولى في عالم السينما، حيث وفرّ لها المخرج باسل الخطيب هذه الفرصة من خلال فيلم “الأب”، وتقول “بعد الفيلم صرت متحمسة أكثر للعمل في السينما، معتمدة على الصدق الخالص في كل حركة وكل تفصيل، فكلاهما حدث بحد ذاته، والسينما عين وعالم خاص، تماما كما المسرح والتلفزيون”.

وقدمت روبين عيسى في المسرح عرضين، هما “ليلي داخلي” وهو عرض مونودراما عرض في دمشق والعديد من العواصم العربية، ثم مسرحية “عن الحرب وأشياء أخرى”. كما شاركت في عدة أعمال تلفزيونية سورية، من أهمها: “امرأة من رماد”، “حرائر”، “بقعة ضوء”، “بث تجريبي”، “أيام لا تنسى” و”باب الحارة 8”. ولها أيضا

العديد من المشاركات السينمائية في أفلام قصيرة عديدة مع المؤسسة العامة للسينما السورية، إلى أن كانت تجربتها الأهم في فيلم “الأب” للمخرج باسل الخطيب، والذي يعدّ أول مشاركة لها في مجال الفيلم الروائي الطويل.

16