روحاني: أسلحة الدمار الشامل خط أحمر بالنسبة لمبادئ إيران

السبت 2014/03/01
طهران تؤكد دوما ان برنامجها النووي سلمي

طهران ـ وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني السبت أسلحة الدمار الشامل بأنها خط أحمر بالنسبة لمبادئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واعتبر روحاني في كلمة له أمام كبار مسؤولي وزارة الدفاع الإيرانية "استفزاز العدو بلا مبرر" بأنه عنصر تهديد، مؤكدا على أن الجمهورية الإسلامية "لن تساوم على عزتها واستقلالها وقيمها ومصالحها الوطنية"، بحسب قناة "العالم" الإيرانية.

وقال إنه "يتعين علي القوات المسلحة الإيرانية أن تتخذ قراراتها بصورة تغير مخططات الأعداء تجاه البلد وهذه الخطوة مهمة للغاية ونعتبرها القوة الردعية".

وأضاف :"نحن اليوم نقول لكل من تسول له نفسه للتحرك ضد إيران، إننا سنردعه بقوة".

ووصف الرئيس الإيراني، الأمن بأنه الركيزة الأكبر لحياة المجتمع، مضيفا: "الأمن يعني أن يشعر أبناء الشعب أن سلطات البلاد قادرة على الدفاع عن مصالحهم الوطنية وقيمهم الدينية وحقوقهم وسيادة البلاد بصورة جيدة"، وشدد أنه دون تكريس الأمن لن تحدث أي خطوة مهمة في أي مجتمع وفي حال حدوثها سيتخللها دفع تكاليف باهظة.

في سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن إيران مستعدة للتعامل مع المخاوف الدولية بشأن أنشطتها الذرية لكنها "لن تمس" برنامجها النووي ولن تغلقه.

وأشارت تصريحات ظريف إلى أن إيران لن توافق على تفكيك أي من منشآتها الذرية في المحادثات مع القوى العالمية الست بشأن تسوية نهائية لنزاع عمره عشر سنوات بشأن نشاطها النووي.

وتواصلت تلك المفاوضات في فيينا الأسبوع الماضي ويقول الطرفان إنهما حققا "بداية جديدة" لكنهما يسلمان بأن خطتهما لإنجاز اتفاق طويل الأجل في الأشهر القليلة القادمة طموحة للغاية.

وتأمل الحكومات الغربية أن تتوصل بنهاية يوليو القادم إلى اتفاق ينهي شكوكهم في أن إيران تسعى لنيل القدرة على إنتاج قنبلة نووية وهو هدف تنفيه طهران التي تؤكد ان برنامجها النووي سلمي. ومن جانبها تأمل ايران أن يمكنها من خلال المفاوضات رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وقال ظريف الذي كان يتحدث للصحفيين أثناء زيارة لنيودلهي إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق بحلول موعد يوليو لكن المحادثات قد تستمر لستة أشهر أخرى إذا وافق كلا الطرفين.

وتابع قائلا "آمل أن نتوصل إلى اتفاق نهائي بحلول الموعد النهائي الأول والبدء في تنفيذه." وأضاف "في وسعي أن أؤكد لكم أن إيران لديها الإرادة السياسية والنية الطيبة اللازمة لتحقيق ذلك." لكنه أشار إلى وجود "مشكلة فيما يتعلق بكل من الجوهر والمنهج" مشيرا على ما يبدو إلى الطرف الآخر من المحادثات.وأضاف "يمكنني أن أبلغكم بأن البرنامج النووي الإيراني لن يمس. لن نغلق أي برنامج."

وتسعى إيران والقوى الست -الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا- الى أن تبني على اتفاق مؤقت تم التوصل إليه في نوفمبر قيدت إيران بموجبه معظم أنشطتها النووية الحساسة وتخصيب اليورانيوم إلى مستويات أعلى مقابل تخفيف بعض العقوبات.

ويعترف دبلوماسيون ومحللون بأن التوصل إلى اتفاق نهائي سيكون أصعب لأن القوى الغربية ستضغط على الأرجح من أجل تقليص كبير لبرنامج إيران النووي بما في ذلك عدد أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها لتخصيب اليورانيوم.

1