روحاني: الاتفاق النووي "صفحة ذهبية" في تاريخ إيران

الأحد 2016/01/17
فرصة لقطع "الحبل السري" الموصول بالنفط

دبي - قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد إن الاتفاق النووي مع القوى العالمية يمثل "صفحة ذهبية" في تاريخ إيران متطلعا إلى مستقبل اقتصادي أقل اعتمادا على النفط.

وانتهت السبت أعوام من العزلة الاقتصادية على طهران عندما رفعت القوى العالمية العقوبات التي أصابت إيران بالشلل بعد التأكد من التزامها بكبح برنامجها النووي ضمن اتفاق نووي جرى التوصل إليه العام الماضي.

وقال روحاني في كلمة أمام البرلمان خلال تقديمه لمسودة ميزانية السنة المالية الإيرانية المقبلة "الاتفاق النووي فرصة يجب أن نستغلها لتنمية بلادنا وتحسين رفاهية الأمة وإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة."

ومع توقع فك تجميد أصول إيرانية بعشرات المليارات من الدولارات وتقليل القيود على الشركات الأجنبية قال روحاني إن الاتفاق "نقطة تحول" بالنسبة لاقتصاد إيران البالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة.

وتابع أن الاتفاق فرصة لإيران لقطع "الحبل السري" الموصول بالنفط.

وانخفض خام برنت القياسي عن مستوى 29 دولارا للبرميل يوم الجمعة وقد ينخفض أكثر من ذلك مع تعهد إيران بزيادة إنتاجها بعد رفع العقوبات.

ومن المقرر أن يصل رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى العاصمة الإيرانية طهران الأحد، بعد يوم واحد من رفع العقوبات الدولية عنها في إطار اتفاق نووي تاريخي.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة ان المدير العام يوكيا امانو سيلتقي بالرئيس الايراني حسن روحاني ورئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي.

ورفع كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة العقوبات التي كانت تستهدف إيران، كما تم الإعلان عن تبادل سجناء السبت، إنهاء لعزلة طهران الدولية.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران قد أوفت بالتزاماتها فيما يتعلق باتفاق العام الماضي مع القوى العالمية الست الكبرى عبر تقليص أنشطتها النووية.

وقال بيان للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن اجتماعات أمانو ستركز "على دور الوكالة في التحقق من ومراقبة التزامات إيران المتعلقة بالبرنامج النووي" الإيراني".

وكان الاتحاد الاوروبي قد رفع مساء السبت العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على ايران بعيد اعطاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الضوء الاخضر لبدء تنفيذ الاتفاق النووي الذي وقع مع القوى الكبرى في يوليو.

ودخل هذا القرار حيز التنفيذ مع نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد بعد اقل من ساعة من تبنيه رسميا من اعضاء الاتحاد الاوروبي ال 28.

وادت العقوبات الاوروبية التي تركز على قطاعات اساسية (الدفاع والنفط والمالية)، الى ادراج 92 ايرانيا و466 شركة او كيانا في لائحة سوداء اي تجميد ارصدتهم وحرمانهم من تاشيرات دخول الاتحاد الاوروبي.

غير انه لم يتم سحب جميع المدرجين من هذه اللائحة حيث لا يزال حظر توريد او صنع اسلحة وصواريخ بالستية ساريا.

1