روحاني لن يتخلى عن سياسة الملالي

السبت 2013/08/17
التغيير في الأسلوب

طهران- أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني السبت أن الحكومة الحادية عشرة لن تعيد النظر في أسس ومبادئ السياسة الخارجية للبلاد.

غير أن الرئيس روحاني قال إن الحكومة الإيرانية وضعت في جدول أعمالها التغيير في الأسلوب والأداء والتكتيك في السياسة الخارجية ، بحسب وكالة فارس الإيرانية للأنباء.

وفي كلمة له خلال مراسم توديع وزراء الحكومة العاشرة وتقديم وزراء الحكومة الحادية عشرة، اعتبر روحاني الانتخابات الرئاسية الأخيرة بأنها حملت معها رسائل ودلالات واضحة للداخل والخارج.

وتابع أن السياسة الخارجية تشكل الآن المفتاح لحل مشاكل البلاد في هذه المرحلة الحساسة.

واستطرد: "لو تحدثنا مع العالم بصورة منطقية فعندها سيقف الشعب كله خلفنا، ولكن لو أطلقنا الشعارات فقط وتحركنا من دون منطق فحينها لن يتحقق الإجماع الوطني".

وشدد روحاني على أنه "لا يمكن فرض الاستسلام على الشعب الإيراني من خلال العقوبات أو التهديد بالحرب، بل أن التعامل الوحيد مع إيران يتمثل بالحوار المتبادل والمتكافئ والحد من العداء"، وأن "التعامل المتكافئ سيكون الأساس لسياستنا الخارجية".

هذا وقد عرفت الجمهورية الإسلامية في عهد الرئيس المحافظ محمود احمدي فشلا كبيرا في سياستها الخارجية وتوترا كبيرا في علاقتها مع المجتمع الدولي والدول العربية وسعيها الدائم لنشر الفتنة مع دول الخليج العربي بتغذيتها الصراعات الطائفية في البحرين وتدخلها في الشأن العراقي واحتلالها الجزر الإماراتية الثلاث .

وخلال الأعوام التي قضاها نجاد في الحكم واظب على التصريحات المثيرة للجدل. منها توقعه بـ"زوال إسرائيل" وتشكيكه في حصول المحرقة اليهودية. واستخفافه بقرارات مجلس الامن الدولي بحق ايران التي لطالما اعتبرها "حبرا على ورق."..

وتتهم إسرائيل والدول الغربية إيران بالسعي الى حيازة سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران. ولم تتوصل المفاوضات بين الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) وإيران حول ملفها النووي الى اي نتيجة..

وفي هذا السياق، عين روحاني علي اكبر صالحي رئيسا لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية الذي سيشارك في الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في المنظمة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في شهر سبتمبر المقبل. وحسب مراقبين فإن تعيين صالحي علامة على نية روحاني اتباع نهج أكثر مرونة في النزاع النووي الايراني مع الغرب من سلفه الرئيس السابق محمود احمدي نجاد.

1