روحاني يعتزم تطبيع العلاقات مع أميركا

الاثنين 2014/08/11
روحاني: ايران "تريد علاقات ودية مع بقية انحاء العالم"

طهران - يعتزم الرئيس الإيراني حسن روحاني تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة خلال فترته الرئاسية حتى عام 2017.

وقال روحاني الاثنين خلال لقائه مع دبلوماسيين إيرانيين إن حكومته تعتزم تسوية كافة المشكلات مع العالم الخارجي بالطرق الدبلوماسية، موضحا أن هذا سينطبق أيضا على دول "لديها توترات مع إيران منذ سنوات عديدة".

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا" عن روحاني قوله: "ليس بإمكاننا فقط إزالة التوترات، بل يتعين علينا أيضا تطبيع العلاقات في المستقبل".

وندد حسن روحاني بشدة في خطاب الاثنين بكل الذين يعارضون داخل ايران وخارجها السياسة التي يتبعها في التقارب مع العالم والمفاوضات النووية.

وقال روحاني في الخطاب الذي بثه التلفزيون الحكومي صباح الاثنين ان "البعض يرددون هتافات لكنهم سياسيون جبناء"، في اشارة الى المحافظين المتشددين الذين ينتقدون باستمرار المفاوضات النووية مؤكدين ان ايران قدمت تنازلات كبيرة للقوى الكبرى.

واضاف "ما ان نعبر عن رغبتنا في التفاوض حتى يقولون انهم يرتجفون. اذهبوا الى الجحيم! ابحثوا عن مكان آخر دافئ. فوبيا التفاهم خطأ"، مؤكدا انه "لدى ايران افضل الدبلوماسيين في العالم" لاجراء المفاوضات النووية.

وتجري ايران والقوى الكبرى في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) مفاوضات لمحاولة ابرام اتفاق نهائي لحل الازمة النووية الايرانية.

وبموجب اتفاق اول دخل حيز التنفيذ في يناير، وافقت ايران على تجميد جزء من برنامجها النووي وحصلت في المقابل على رفع جزئي للعقوبات الدولية، المسألتان الأساسيتان في المفاوضات.

ومن المقرر ان تستأنف في سبتمبر المقبل المفاوضات التي كان من المفترض ان تستغرق اربعة اشهر وحدد 24 نوفمبر موعدا جديدا لانجازها.

كذلك حمل روحاني متحدثا امام لقاء سنوي للسفراء الايرانيين في طهران، على الذين يعارضون في الخارج ايضا اي اتفاق حول النووي عن طريق نشر "الفوبيا من ايران والفوبيا من الاسلام" واتهام ايران بالسعي لامتلاك سلاح ذري.

واضاف ان "ايران لا تسعى ولن تسعى ابدا الى انتاج أسلحة للدمار الشامل لان ذلك يخالف عقيدتنا وشريعتنا وفتوى المرشد الاعلى" آية الله علي خامنئي.

وفي الوقت نفسه اكد روحاني ان ايران "تريد علاقات ودية مع بقية انحاء العالم" لكن طهران "ستدافع عن حقوقها ومصالحها القومية".

تجدر الإشارة إلى أن روحاني يخطط للسفر إلى الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وعقدت العديد من اللقاءات بين وزيري خارجية إيران والولايات المتحدة ونائبيهما منذ تولي روحاني مهام منصبه فيأغسطس عام 2013 في إطار المفاوضات حول الملف النووي الإيراني. كما أجرى روحاني اتصالا هاتفيا مع نظيره الأميركي باراك أوباما في سبتمبر الماضي، وهي سابقة لم تحدث في إيران منذ 35 عاما.

1