روحاني يهاجم "صقور" إيران المعارضين للاتفاق النووي

الجمعة 2014/01/17
صراع آخر داخل إيران بين روحاني والمحافظين حول الاتفاق النووي

طهران - هاجم الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الخميس، عددا من السياسيين الذين يعارضون رفع العقوبات عن إيران، وفق ما أعلنته وسائل الإعلام بعد اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني انتقده المحافظون.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن الرئيس الإيراني قوله في كلمة في محافظة خوزستان غرب البلاد إن “هناك مجموعة لا ترغب في رفع العقوبات عن بلادنا”.

وأضاف روحاني أن هذه المجموعة ضد تطبيع العلاقات مع العالم من أجل تحقيق مصالح فردية وجماعية وقال “علينا أن نفكر في الشعب وأن نضحي بمصالحنا أمام مصالح الأمة”.

وانتقد عدد من المحافظين الإيرانيين الاتفاق المبرم في نوفمبر الماضي، في حين طالب نواب آخرون بشملهم في المفاوضات النووية.

ويسعى روحاني الذي انتخب في يونيو 2013 من أجل علاقات بناءة مع الدول الغربية بعد ولايتين لسلفه محمود أحمدي نجاد تميزتا بالمواجهة حول ملف البرنامج النووي الإيراني.

وتأتي تصريحات روحاني في سياق صراعه المستمر مع المتشددين الذين يعارضون الانفتاح على الغرب والحوار معه حتى وإن استمرت العقوبات التي سيتم تخفيفها في الأسابيع القادمة.

وتشتبه الدول الغربية وإسرائيل بسعي إيران إلى صنع قنبلة نووية تحت غطاء برنامجها المدني الأمر الذي نفته طهران في كثير من المناسبات.

وقد أشار روحاني إلى أن التوصل إلى اتفاق شامل سيشكل “مهمة صعبة” على حد تعبيره، مضيفا بالقول “صحيح أن بنية العقوبات ما زالت على حالها لكننا أسقطنا عمودا أو اثنين”. وفي الولايات المتحدة يحاول الرئيس الأميركي باراك أوباما إقناع الكونغرس بعدم التصويت على مشروع قانون يتعلق بفرض عقوبات جديدة تسري في حال فشل المفاوضات الجارية.

وقد قلل البيت الأبيض من أهمية تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن الاتفاق النووي مع الدول الكبرى يظهر أنها تذعن لإرادة طهران، وذلك قبل بضعة أيام من بدء تطبيق الاتفاق المرحلي الذي وقع في جنيف.

من جانبها، أعربت روسيا عن أملها في تحقيق تقدم ملموس بعد الاتفاقات الأخيرة المعقودة بين إيران والسداسية الدولية حول الملف النووي الإيراني.

وقالت في هذا الصدد، “من المهم ألا تبقى جميع الاتفاقات المعقودة حبرا على ورق، لكن يجب أن يكون هناك تقدم”.

وينص الاتفاق المبرم في جنيف في نوفمبر مع مجموعة 5+1 “الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا” على الحد طوال ستة أشهر من الأنشطة النووية الحساسة لإيران مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية.

5