رودريغز يحلم بالقلعة البيضاء منذ أيام نجوم المجرة

الأحد 2014/08/03
رودريغز أيقونة المونديال يرتدي قميص الملوك

مدريد - خطف اللاعب الكولومبي الشاب جيمس رودريغز الأَضواء بأدائه المبهر في كأس العالم 2014 بعد تألقه مع منتخب بلاده كولومبيا والحصول على الحذاء الذهبي كهداف للبطولة بعد إحرازه 6 أهداف مما جعله مطمعا لعمالقة الكرة الأوروبية. واشتد التنافس بين جل الفرق من أجل كسب ود الفتى الذهبي، وفي النهاية حط الرحال داخل القلعة البيضاء.

أكد النجم الكولومبي جيمس رودريغز أنه مستعد لبذل قصارى جهده مع ريال مدريد من أجل إثبات أحقيته بالانضمام لصفوفه بمبلغ 80 مليون يورو من موناكو الفرنسي هذا الصيف، ولتأكيد أحقيته كذلك في الحصول على الرقم الأسطوري “10″ الذي لم يرتده أي لاعب الموسم الماضي منذ رحيل الألماني “مسعود أوزيل” إلى أرسنال.

أصر صاحب الـ23 عاما على أن تتويجه بالحذاء الذهبي كأفضل هداف في مونديال 2014 بالإضافة إلى المبلغ الذي دفعه ريال مدريد نظير الحصول على خدماته، أمور كلها لن تضمن له مكانا رئيسيا في تشكيلة الفريق الملكي دون عمل واجتهاد في التدريبات أمام المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

وقالرودريغز: “أنا سعيد لوجودي في سنتياغو برنابيو، إنه حلم وتحقق، آمل في أن يكون كل شيء على ما يرام، أنا مُتحمس جدا وأتطلع إلى الفوز بالألقاب مع ناد كبير مثل ريال مدريد".

وكشف جيمس رودريغز: “أُتابع ريال مدريد منذ الصغر، منذ أيام حقبة نجوم المجرّة، زيدان وبيكهام ورونالدو، أنا أحب زيدان، عندما علمت بأن ريال مدريد يريد التوقيع معي فعلت كل شيء من أجل الانضمام للفريق، تحدثت عن ذلك لبعض الوقت لكن لم أكن متأكدا من نجاح المفاوضات".

وتابع “هذا يعني أنني لا بد أن أكون على مستوى عال وفي كامل استعدادي، أشعر بأنني جاهز، سوف أعمل بجد لكسب مكان بين النجوم حولي”. وأكد رودريغز “عليّ أن أكسب مكاني عن جدارة واستحقاق فهناك عدد من اللاعبين الذين قضوا سنوات هنا، يجب أن نحترم ذلك".

وأتم حديثه “ارتداء القميص رقم 10 شيء كبير بالنسبة إليّ، أنا أحمل الكثير من الضغط على كتفي، لكن آمل أن يكون هذا الرقم ملهما لي لتعزيز قدرتي على تحمل المسؤولية. فريال مدريد أعظم ناد في العالم".

وتأمل إدارة النادي الملكي من الوافد الجديد رودريغز تعويض خيبة مواطنيه هفريدي رينكون وإدوين ألكونغو، وقيادة الفريق إلى تحقيق المزيد من الانتصارات والبطولات خلال الستة مواسم القادمة التي سيقضيها في القلعة البيضاء.


يغازل فالكاو


يأمل النجم الكولومبي الوافد الجديد لصفوف ريال مدريد الأسباني في قدوم مواطنه وزميله السابق في صفوف موناكو الفرنسي راداميل فالكاو، إلى النادي الملكي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وارتبط اسم النمر الكولومبي بقوة بالانتقال إلى ريال مدريد في الميركاتو الصيفي الحالي، كما أن هناك أكثر من دليل على قرب انتقاله إلى فريق العاصمة الأسبانية في الفترة الأخيرة.

رهان كبير ينتظر رودريغز مع ريال مدريد

وتطرق صاحب الحذاء الذهبي كأفضل هداف في مونديال البرازيل، للحديث عن الكثير من المواضيع حيث قال بخصوص إمكانية انتقال مواطنه فالكاو إلى النادي الملكي: “أنا متأكد من أنه يمكنه اللعب في مدريد ولكنني لست الشخص الذي يقرر في ما إذا كان سيلعب أو لا فالأمر متروك للرئيس، فالكاو يمتلك عقلية الفوز وأتمنى قدومه".

وأضاف “لعبت معه لمدة أربع سنوات وافترقنا عندما ذهب للعب مع أتليتكو مدريد، لديه عقلية الفوز التي يريدها الريال وأتمنى أن يأتي".

من جانب آخر تحدث رودريغز عن قرب مشاركته في أول حصة تدريبية وقال: أشعر بالسعادة لأن حلمي تحقق، أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام، أنا متحمس جدا وأتطلع إلى الأمام، أسعى إلى الفوز بالألقاب مع هذا النادي الكبير”.

وأضاف “منذ الطفولة وأنا أحلم باللعب في صفوف ريال مدريد، كنت أستمتع بمشاهدة زيدان وبيكهام ورونالدو وهم يلعبون مع ريال مدريد، أنا من أكبر المعجبين بزيدان".

وتابع “أعجبت بعدد كبير من اللاعبين، ولكني لا أريد أن أصبح مثل أي أحد منهم، هناك لاعبون مثل زيدان وروبرتو كارلوس ورونالدو، لقد كانوا مختلفين عن الآخرين".

وعن المركز الذي بإمكانه التألق فيه مع ريال مدريد قال: “سألعب في المكان الذي يريده مني المدرب، بإمكاني اللعب في الجهة اليمنى وكذلك اليسرى، وأستطيع اللعب كصانع ألعاب، أسعى إلى أن أكسب ثقة المدرب لأجد مكانا لي في التشكيلة”.

وعن المنافسة بين العملاقين برشلونة وريال مدريد، قال: ريال مدريد أفضل ناد في هذا العالم، وبرشلونة ناد كبير وأنا معجب بكثير من لاعبيه ومن الواضح أني أحترمهم".

وختم رودريغز تصريحاته بالحديث عن حياته الشخصية وعن أفراد أسرته وقال: “والدتي تمثل لي الكثير بالنسبة إلى حياتي الكروية، وتشجعني في كل المباريات، وزوجتي كذلك فهي معي منذ أربع سنوات، وكانت تساندني عندما أقدم مباريات سيئة".


مستعد للتحدي


أكد اللاعب الدولي الكولومبي رودريغز، أنه لا يخشى شدة المنافسة بين نجوم الفريق للتواجد ضمن التشكيلة الأساسية للنادي الملكي الذي يسعى إلى التتويج رفقته بعديد الألقاب، وبالتالي مواصلة الحلم الجميل الذي تحقق بالانضمام رسميا إلى فريق العاصمة الأسبانية. وقال رودريغز: “لا أجد الكلمات المناسبة لوصف هذا الشعور.. إنه شيء فريد..

لقد حلمت بهذا طوال حياتي وأعتقد أن الأمر لن يتوقف عند هذه المرحلة.. أحلم بالفوز بكثير من الأشياء خلال الأعوام المقبلة لأن هذا الفريق يسعى دائما إلى الفوز وأنا أيضا كذلك".

إدارة النادي الملكي تأمل من الوافد الجديد رودريغز تعويض خيبة مواطنيه هفريدي رينكون وإدوين ألكونغو، وقيادة الفريق إلى تحقيق المزيد من الانتصارات والبطولات خلال الستة مواسم القادمة التي سيقضيها في القلعة البيضاء

وأضاف رودريغز قائلا: “النادي كان يتابعني عن كثب قبل المونديال إلا أنّ تألقي في البطولة وإحرازي الهدف الأجمل فيها ساعدني في أن أبدأ بقدمين ثابتتين هذه المرحلة من مشواري الكروي".

وأكد جيمس رودريغز عدم تخوفه من التواجد بين الكثير من النجوم العالميين الذين تمكنوا من التتويج بلقب بدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.

فقال موضحا: “هذا الفريق يسعى إلى الفوز دائما ولذلك سيكون هناك ضغوط بشكل مستمر وعلينا أن نتعلم كيف نتعايش معها.. أنا جاهز للتحدي وأتمنى أن ينتهي هذا الحلم بشكل جيد".

وتابع بقوله: “لا أجزم أنني سأكون من بين التشكيلة الأساسية.. أنا أريد فقط أن أتدرب بقوة يوما بيوم.. أريد أن أتدرب جيدا حتى أصل إلى مستوى عال يساعدني على التألق عندما يتم الدفع بي داخل الملعب".

ما شدّد جيمس رودريغز، من جهة أخرى، على أن جميع الجماهير الكولومبية يجب عليها أن تساند ريال مدريد من الآن فصاعدا.

وانضم جيمس رودريغز، البالغ من العمر 23 سنة، إلى ريال مدريد في ثاني صفقة للنادي الملكي في فترة الانتقالات الحالية مقابل 80 مليون يورو، بعد صفقة متوسط ميدان منتخب ألمانيا، توني كروس المنضم، في الأسبوع الماضي، إلى الريال قادما من بايرن ميونيخ الألماني. يُشار إلى أن جيمس رودريغز قد انضم لنادي موناكو الفرنسي في صيف السنة الماضية، قادما من نادي بورتو البرتغالي بصفقة بلغت قيمتها 45 مليون يورو.

وكان أول لاعب كولومبي انضم إلى النادي الملكي هو لاعب الوسط فريدي رينكون، في موسم 1995-1996، قادما من نادي نابولي الإيطالي ولم يلعب معه سوى 14 مباراة.

أما إدوين ألكونغو فانضم إلى الفريق الملكي موسم 2002-2003 مقابل خمسة ملايين يورو، استمر مع ريال مدريد لثلاث مواسم لم يلعب فيها ولا حتى مباراة واحدة بقميص الفريق، حيث أمضى معظم تلك الفترة معارا أولا إلى بلد الوليد قبل فيتوريا غيمارييش البرتغالي ليختتم مسيرته المدريدية بتواجده كمعار في صفوف نادي تولوز الفرنسي.

22