روزبرغ وهاميلتون تحت مجهر جائزة موناكو

الخميس 2016/05/26
روزبرغ و هاميلتون تنافس متجدد

موناكو - ستكون الأنظار شاخصة في عطلة نهاية الأسبوع نحو ثنائي مرسيدس الألماني نيكو روزبرغ المتصدر والبريطاني لويس هاميلتون حامل اللقب عندما يخوضان جائزة موناكو الكبرى، المرحلة السادسة من بطولة العالم لسباقات فورمولا1- التي تقام تجاربها الحرة كالعادة الخميس عوضا عن الجمعة من أجل تجنب إقفال شوارع الإمارة لثلاثة أيام متتالية.

ويكتسي سباق الإمارة أهمية مضاعفة هذا الموسم ليس بسبب تاريخه وعراقته وحسب، بل أيضا بسبب ما حدث في السباق الماضي على حلبة برشلونة الأسبانية التي أدخلت السائق الهولندي الشاب ماكس فيرشتابن التاريخ بعدما أصبح أصغر سائق يحقق الفوز في بطولة العالم.

وأفلت ثنائي مرسيدس من العقوبة بعدما اعتبر مراقبو جائزة أسبانيا أن الأول قام بمحاولة مشروعة من أجل تجاوز زميله الذي كان يحق له أيضا الدفاع عن مركزه. وتمكن روزبرغ من تجاوز هاميلتون عند الانطلاق لكن سرعان ما حلت “الكارثة” بعدما حاول البريطاني تجاوز زميله إلا أنه فقد السيطرة على سيارته عند المنعطف الرابع بعد أن خرج عن المسار نتيجة إقفال الباب عليه من قبل زميله الألماني فأطاح بسيارة الأخير وخرجا معا من الحلبة.

وفتح مراقبو السباق تحقيقا في الحادث الذي حصل بين ثنائي مرسيدس وتوصلوا إلى خلاصة بأن ما حصل في اللفة الأولى كان حادث تسابق وذلك بعدما استدعوا السائقين واستمعوا إليهما. ورأى مراقبو السباق بعد دراسة جميع المعطيات الفنية التي حصلوا عليها من جميع الفرق أن الفارق بين السائقين كان 17 كلم/ساعة على الخط المستقيم عندما حاول روزبرغ “المتواجد على الجهة اليمنى أن يدافع عن مركزه، ويحق له القيام بذلك”.

وأضافوا أنه عندما رأى هاميلتون “فسحة حاول التجاوز من الداخل”، مؤكدين أن روزبرغ “كان يملك الحق في أن يقوم بهذه الخطوة” وأن محاولة هاميلتون كانت “معقولة”، وبالتالي فإن أيا من السائقين “لم يكن محقا تماما أو مخطئا تماما” ولهذا السبب لن تكون هناك أي عقوبة بحقهما. وعلق روزبرغ على قرار مراقبي السباق، قائلا “علينا تقبل القرار بأن ما حصل كان مجرد حادث تسابق. هذا هو القرار والحكم النهائي”.

وفي رده على سؤال عما إذا كان يلوم هاميلتون على الحادث، أجاب روزبرغ “لم أقل ذلك. أنا أقول بأنه علينا المضي قدما”. أما هاميلتون، فرد على سؤال عما إذا ما كان يتحمل مسؤولية ما حصل قائلا “لن أخوض في هذه النقاشات. في البداية أود الاعتذار من كافة أعضاء الفريق. عندما توقفت السيارة عن العمل شعرت بغصة كبيرة، إذ هناك حوالي 1300 شخص في مصنعنا يبذلون كل ما لديهم من أجل أن نسابق”. وتابع “لا يمكنني أن أصف خيبة الأمل التي أشعر بها بعدما فشلنا في تحقيق النتيجة التي يستحقها الفريق”.

23