"روسيا اليوم" و"سبوتنيك" تهددان ماكرون بالقضاء

الاثنين 2017/05/08
مرغريتا سيمونيان: لم نعد نحتمل مثل هذه الأكاذيب

موسكو – اعتبرت شبكة “روسيا اليوم” ووكالة “سبوتنيك” الروسيتان القريبتان من الكرملين، أن الاتهامات الفرنسية الموجهة لهما بالتدخل في الانتخابات الرئاسية افتراءات لا أساس لها من الصحة.

وقالت مرغريتا سيمونيان رئيسة تحرير الوسيلتين الإعلاميتين في تغريدة على تويتر “لم نعد نحتمل مثل هذه الأكاذيب، سنتقدم بشكوى أمام القضاء”، دون أن توضح الإجراءات التي ستقومان بها.

وأعلنت شبكة “روسيا اليوم” ووكالة “سبوتنيك” أنهما تنويان ملاحقة المرشح للرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون لاتهامات بنشر أنباء كاذبة.

وكان ماكرون تحدث في فبراير الماضي عن “هجمات متكررة” على الموقع الإلكتروني لحملته الانتخابية مصدرها أوكرانيا خصوصا، وكذلك نشر شائعات أو “تصريحات مهينة” له من قبل المواقع الإلكترونية لـ”سبوتنيك” و”روسيا اليوم” باللغة الفرنسية.

وشكك بنجامان غريفو الناطق باسم ماكرون بشكل مباشر بالكرملين واتهمه “باختيار المرشحين” وخصوصا مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف التي ستتنافس مع ماكرون في الدورة الثانية من الاقتراع. ونفى الكرملين بشكل قاطع هذه الاتهامات مؤكدا أنه “لم ينو يوما التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد”.

وتقدم ماكرون بشكوى الخميس بعدما أكدت لوبان خلال مناظرة تلفزيونية مساء الأربعاء بأنه يمتلك حسابا ماليا في الباهاماس.

وقالت مصادر في محيط ماكرون أن النبأ نقلته بشكل واسع حسابات قريبة من “سبوتنيك”و”روسيا اليوم” ومواقع أخرى قريبة من الرئاسة الروسية. وفتح القضاء الخميس تحقيقا لمعرفة مصدر هذه المعلومات.

ونفت “سبوتنيك” مساء الجمعة هذه الاتهامات وقالت في بيان إنها لم تنشر شيئا عن هذه الشائعة خلال مناظرة مساء الأربعاء بل نشرت في اليوم التالي مقالا عن الشكوى التي تقدّم بها ماكرون.

وكتبت سبوتنيك في بيان أن “ذكر سبوتنيك وروسيا اليوم من قبل قيادة حملة ماكرون في إطار التحقيق غير مبرر إطلاقا. إنه مثال يشير إلى نشوء تزوير هدفه خداع ثقة القراء”.

وأضاف الموقع أن “سبوتنيك تنوي مشاورة محاميها بشأن الاتهامات الكاذبة التي تصدر باستمرار عن قيادة حملة إلى الأمام”.

وبالتزامن مع الجدل حول هذا الموضوع، قالت حملة ماكرون إن رسائل إلكترونية ووثائق ومعلومات بخصوص تمويلها كانت هدفا لتسلل إلكتروني “ضخم” قبل نهاية الحملات الانتخابية الجمعة ودخول فرنسا مرحلة الصمت الانتخابي الذي يمنع الساسة من التعليق على التسريبات.

18