روسيا تبحث حالة أسطولها الجوي

الثلاثاء 2013/11/19
طاقم الطائرة وركابها الأربع والأربعين قضوا جميعا

موسكو- ستطرح روسيا مجددا حالة أسطولها الجوي على طاولة البحث في أعقاب حادث تحطم طائرة البوينغ 737 التي يعود تاريخ صنعها إلى 23 سنة، الأحد في كازان عاصمة جمهورية تتارستان الروسية مما أدى إلى سقوط خمسين قتيلا.

وتحطمت الطائرة التابعة لشركة طيران تتارستان الروسية الاتية من موسكو، مساء الأحد في مطار كازان واشتعلت فيها النيران قبل أن تنفجر. وقضى ركابها الأربعة والأربعون إضافة إلى أفراد طاقمها الستة جميعهم في الحادث.

وبين الضحايا أحد أبناء رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف ورئيس أجهزة الأمن الروسية في هذه الجمهورية الكسندر أنطونوف إضافة إلى بريطانية وأخرى أوكرانية بحسب اللائحة التي نشرتها وزارة الحالات الطارئة الاثنين.

وتم العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة وقد لحقت بهما أضرار جسيمة، كما أعلنت اللجنة الحكومية الجوية الاثنين.

وأوضحت لجنة التحقيق الروسية أن الطائرة سقطت «عموديا على الأرض على مدرج الهبوط ثم انفجرت». وأعلن المتحدث باسمها أن فرضية العطل التقني والخطأ في القيادة مرجحة.

وروى مراقب جوي في كازان أن قائد الطائرة أبلغه قبل ثوان من حادث التحطم، أنه يتعذر على الطائرة الهبوط وأنه سيحاول مرة أخرى.

وقال أحد العاملين في أجهزة الإنقاذ أن رسالة قائد الطائرة «تعني على الأرجح أنه كانت هناك مشكلة تقنية لم يحددها أفراد الطاقم». وقال مصدر في وكالة روسافياتسيا الفدرالية أن آخر معاينة للطائرة تعود إلى آذار/ مارس 2012. لكن عددا من الاشخاص الذين استقلوا الطائرة نفسها، رووا لوسائل الإعلام الروسية أنهم أحسوا بالخوف على متنها.

وبحسب وسائل إعلام، فإن طائرة البوينغ 737 استخدمت طيلة 23 عاما من قبل سبع شركات طيران بينها شركات فرنسية وبرازيلية وتعرضت لحادث خطير في البرازيل في العام 2001.

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2001، تعرضت لحادث خطير لدى هبوطها في مطار بيلو اوريزونتي في البرازيل..

وكانت الطائرة تقل 108 ركاب، لامست الارض قبل وصولها الى المدرج فارتفعت مجددا ثم عادت فارتطمت بالأرض بقوة مما أدى إلى تحطم جزء من عجلات الهبوط. وخضعت لاحقا لعمليات إصلاح كبيرة قبل العودة إلى الخدمة.

وقامت الطائرة بأول رحلة لها في 1990 لحساب شركة «اورالير اوريزون» الفرنسية التي أعلنت إفلاسها في 2005، ثم من قبل اير فرانس لمدة ثلاث سنوات قبل أن تنتقل إلى شركة الخطوط الجوية الأوغندية طيلة قرابة خمسة أعوام.

وخدمت لاحقا ثلاثة أعوام في شركة «ريو سول» البرازيلية قبل أن تستخدمها شركة «بلو اير» الرومانية ثم شركة الخطوط الجوية البلغارية وأخيرا انتقلت بموجب عقد إيجار إلى شركة الخطوط الجوية في تتارستان.

5