روسيا تبحث عن ذرائع لتبرير عمليتها العسكرية في حلب

الثلاثاء 2016/09/27
الأسد يدك حلب بمعية القصف الروسي

موسكو – أعرب الكرملين عن قلقه البالغ إزاء الوضع في سوريا حيث يستغل “الإرهابيون” أي وقف لإطلاق النار لإعادة تنظيم صفوفهم وشن هجمات ضد قوات الحكومة.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين للصحافيين، في مؤتمر عبر الهاتف “الكرملين يرى أن الوضع معقد للغاية… ونحن قلقون من أن يستغل الإرهابيون أي وقف لإطلاق النار لإعادة تنظيم صفوفهم وإعادة ملء ترسانات أسلحتهم للإعداد بشكل واضح لشن هجمات”.

واعتبر متابعون أن تصريحات بيسكوف تصب في إطار شرعنة العملية العسكرية التي تشنها روسيا ودمشق في مدينة حلب شمال سوريا، والتي خلفت حتى اليوم أكثر من 237 قتيلا معظمهم من المدنيين.

وانهار وقف لإطلاق النار توسطت فيه موسكو وواشنطن الأسبوع الماضي. واتهمت الولايات المتحدة روسيا الأحد بالوحشية بعد أن قصفت طائرات حربية تدعم القوات الحكومية حلب وردت موسكو بالقول إن إنهاء الحرب في سوريا شبه مستحيل.

ولفت بيسكوف إلى أن قوات المعارضة المعتدلة لم تنفصل عن الإرهابيين مكررا لوم موسكو للولايات المتحدة على عدم الوفاء بتعهدها بدفع الجماعات المسلحة التي تمارس نفوذها عليها للانفصال عن المقاتلين المتطرفين.

وشدد قائلا “وبسبب عدم الفصل بين المعتدلين والإرهابيين يواصل الإرهابيون انتهاكاتهم ويواصلون هجماتهم… ومن الطبيعي أن تستمر الحرب على الإرهاب ويجب ألا تتوقف”.

وكان الاتفاق الروسي الأميركي ينص على ضرورة فصل الجماعات الإرهابية عن المعتدلة، الأمر الذي يعده كثيرون أمرا صعبا لجهة التداخل الجغرافي بين الطرفين.

وكرر وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا انتقادات الولايات المتحدة لروسيا الأحد وقالا إنها قد تكون ارتكبت جرائم حرب، في حلب.

واعتبر بيسكوف أن الإدانة الغربية قد تعطل أي حل للأزمة. وأضاف أن موسكو لا ترى “أي فرصة على الإطلاق” لعقد قمة بشأن سوريا”.

2