روسيا تتطلع لتحسن العلاقات السعودية الإيرانية لدعم النفط

الثلاثاء 2016/02/16
النفط شريان الحياة للاقتصاد الروسي

موسكو - قال مسؤول بارز في وزارة الخارجية الروسية إن بلاده ترغب في تحسن العلاقات بين إيران والسعودية في وقت تشتد فيه الحاجة لاتخاذ إجراء مشترك للسيطرة على أسعار النفط العالمية.

وكانت روسيا وهي من أكبر منتجي النفط في العالم رفضت مرارا التعاون مع منظمة أوبك في السنوات الأخيرة رغم هبوط أسعار الخام الذي يمثل شريان الحياة لاقتصادها.

وتبددت الآمال في إبرام اتفاق عالمي بشأن الإنتاج بسبب موقف إيران، التي تسعى لرفع إنتاجها سعيا لاستعادة حصتها في السوق بعد رفع العقوبات لتفسح الطريق لعودتها إلى السوق بعد غياب طويل.

ومما يقلل من فرص التعاون بين إيران والسعودية العداء السياسي بين البلدين لدعم كل منهما طرفا مختلفا في الصراعات الدائرة في سوريا واليمن.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن زامير كابولوف المسؤول بوزارة الخارجية الروسية قوله “نحتاج جميعا للاستقرار في سوق النفط والعودة إلى الأسعار الطبيعية… وتلك هي البلدان المهمة وبخاصة السعودية وإيران التي تبذل قصارى جهدها من أجل العودة إلى سوق النفط”.

وقالت مصادر مطلعة في الأسبوع الماضي إن عددا من الدول في أوبك يسعى للتوصل إلى توافق بين الأعضاء في حين يدعم عدد من الدول خارج المنظمة تجميد الإنتاج عند المستويات الحالية في مسعى محتمل لحل مشكلة التخمة دون خفض الإمدادات.

وأضافت المصادر أن السعودية ربما تقبل الفكرة ولكن من السابق لأوانه القول إنها ستؤيدها لأن أي اتفاق يتوقف في الأساس على التزام إيران بكبح خطتها لزيادة الصادرات.

في هذه الأثناء ارتفعت أسعار النفط، الاثنين، مواصلة موجة الصعود التي بدأت الأسبوع الماضي بفعل تلك التكهنات بأن منظمة أوبك قد تتفق على خفض الإنتاج لتقليص تخمة المعروض العالمي التي نزلت بالأسعار لأدنى مستوياتها في أكثر من عشر سنوات.

وزاد سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 46 سنتا إلى 33.82 دولارا للبرميل في نهاية التعاملات الأوروبية، في ظل تعاملات محدودة بسبب عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي عن وزير الطاقة الإماراتي قوله إن منظمة أوبك مستعدة للتعاون مع المنتجين المستقلين في خفض الإنتاج.

10