روسيا تتمسك بمد إيران بمنظومة صواريخ "أس 300"

الأربعاء 2015/06/03
روسيا ترفض بيع هذه الصواريخ لدول عربية

موسكو - تتمسك روسيا بدعم إيران سياسيا وعسكريا باعتبارها الحليف الأول في الشرق الأوسط وهو ما أكدته الثلاثاء شركة “ألماز أنتي” لصناعة للسلاح من أنها ستزود إيران بنظام صواريخ “أس 300” بمجرد استكمال اتفاق تجاري.

وقال المدير التنفيذي للشركة يان نوفيكوف خلال مؤتمر صحفي في موسكو “رفعت السلطات السياسية كل القيود. عندما يكون هناك عقد سنوفر النظام وهذا يشمل إيران”.

ولا يعرف عن تفاصيل إتمام هذه الصفقة الشيء الكثير لحد الآن سوى ما أعلنه نائب أمين مجلس الأمن القومي الروسي يفجيني لوكيانوف قبل أسابيع حينما قال إن “قرار التسليم قد تم اتخاذه ولكن التنفيذ سيستغرق وقتا”، قد يتطلب سنوات، وفق محللين.

يأتي هذا التأكيد في الوقت الذي ترفض فيه موسكو تسليم هذا النوع من الصواريخ لأي دولة عربية وتحديدا لدول الشرق الأوسط لكونها تعتقد أن العرب قد يشكلون خطرا على إسرائيل.

ويجهل البعض من الخبراء العسكريين ما إذا كانت الطائرات الإسرائيلية أو الأميركية يمكنها مواجهة نظام الصواريخ هذا، ولكن مع ذلك فإنه نظام دفاع جوي حديث واستراتيجي ومختلف تماما عما كان يمتلكه الإيرانيون من قبل.

ورغم عدائها المعلن مع إيران، تقول الولايات المتحدة إن الصفقة لا تنتهك عقوبات الأمم المتحدة لأن هذه الأنظمة الدفاعية ليست مدرجة في قائمة الحظر الدولية.

وتصاعد الجدل بخصوص هذه الصفقة مع إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منتصف أبريل الماضي عن رفع الحظر عن توريد تلك الأنظمة الصاروخية المتطورة إلى إيران بعد الانفراجة التي شهدتها المفاوضات النووية بين طهران والسداسية.

وكان نائب رئيس مجلس إدارة اللجنة العسكرية الصناعية الروسية أوليغ بوتشكاريوف أشار الشهر الماضي إلى أن روسيا ستصنع لإيران أنظمة جديدة من الصواريخ المضادة للطائرات من طراز “أس 300”، ولن تخصمها من رصيد القوات المسلحة.

يذكر أنه وبعد انضمام روسيا إلى قرار مجلس الأمن الصادر في التاسع من يونيو 2010، تم فرض قيود صارمة على بيع الأسلحة والمعدات العسكرية إلى إيران ولذلك أُحبط تنفيذ العقد الموقع بين البلدين لتوريد خمس مجموعات من أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات.

5