روسيا تتهم أوكرانيا باستخدام القنابل الحارقة المحرمة دوليا

الجمعة 2014/06/13
موسكو تتهم القوات الأوكرانية باستخدام أسلحة محظورة ضد الانفصاليين

موسكو- اتهم مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الروسية، أمس الخميس، السلطات الأوكرانية باستخدام أسلحة محظورة دوليا في شرق البلاد.

وكتب كوستانتين دولغوف المكلف بحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون في الخارجية الروسية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” “القوات الأوكرانية والنازيون الجدد يستخدمون أسلحة محظورة دوليا ضد سكان سلافيانسك ويطلقون النار على المدنيين خلال فرارهم ويقتلون أطفالا".

وأضاف دولغوف في تغريدته إن “كييف ترتكب جرائم متكررة ضد الإنسانية بحق المدنيين في جنوب شرق البلاد ولا بد من فتح تحقيق ومعاقبة المذنبين”، في إشارة إلى ارتكاب القوات العسكرية الأوكرانية لجرائم حرب.

وتأتي تغريدات المفوض السامي الروسي بعد أن أوردت وسائل إعلام رسمية روسية أن القوات الأوكرانية في عمليتها العسكرية ضد الانفصاليين استخدمت القنابل الحارقة، وهو ما نفاه الحرس الوطني الأوكراني على الفور معتبرا أن تلك الاتهامات لا معنى لها.

من جانب آخر، أكدت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء نقلا عن انفصاليين موالين لروسيا في شرق أوكرانيا أن القوات الأوكرانية استخدمت قنابل حارقة في بلدة سيمينوفكا بالقرب من سلافيانسك أحد معاقل الانفصاليين في الليلة الفاصلة بين الأربعاء/ الخميس، ما أدى إلى نشوب عدة حرائق.

كوستانتين دولغوف : كييف تستخدم أسلحة محظورة دوليا ضد السكان

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا النوع من السلاح في شرق أوكرانيا على الرغم من عدم وجود تأكيدات من مصادر مستقلة.

وتتهم روسيا القوات الاوكرانية باللجوء، بشكل مبالغ فيه، إلى القوة في عمليتها العسكرية ضد الانفصاليين في إقليمي لوغانسك ودونيتسك الواقعين شرق البلاد وذلك بعد إعلانهما الانفصال بعد استفتاء شعبي في 11 مايو الفارط.

وكان بيترو بوروشينكو الرئيس الأوكراني أعرب، أمس الأول، عن استعداده لعقد حوار في مدينة دونيتسك بمشاركة المؤيدين لخطته السلمية، في خطوة اعتبرها مراقبون بأنها في الطريق الصحيح لنزع فتيل الأزمة.

من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي كييف إلى ضبط النفس في العملية العسكرية، مشددا في الوقت نفسه على شرعية هذه العملية.

يشار إلى أن لجنة التحقيق الروسية اتهمت أوكرانيا في 30 مايو الماضي بانتهاك معاهدة جنيف (1949) حول حماية المدنيين وأن لديها أدلة وبأنها ستفتح تحقيقا حول اللجوء إلى وسائل وأساليب حربية محظورة.

5