روسيا تتهم الناتو بتغيير سير التحقيقات حول كارثة الطائرة الماليزية

الثلاثاء 2014/08/05
تواصل التحقيقات حول ملابسات تحطم الطائرة الماليزية

بروكسل- اتهمت موسكو منظمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” بممارسة ضغوط على المحققين المشرفين على تحقيقات كارثة الطائرة الماليزية التي تحطمت قبل أكثر من أسبوعين في مناطق متنازع عليها شرق أوكرانيا.

يأتي هذا بعد يوم واحد من نشر صحيفة “ميدي ليبر” الفرنسية تصريحات لأندرس فوغ راسموسن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اتهم فيها انفصاليي أوكرانيا بالتسبب في إسقاطها، واصفا إياها بجريمة حرب.

وأوضح مكتب روسيا الدائم لدى “الناتو” والذي يتخذ من بروكسل مقرا له تعليقا على تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي حول وجود أدلة على تورط الانفصاليين الأوكرانيين بهذه الكارثة أن هذا الأخير قرر ممارسة الضغط على التحقيق قبل انتهاء عمله.

وقال في بيان إن “الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يحاول ممارسة الضغط على سير التحقيق في ملابسات تحطم الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا”.

من جانبه، نفى أليكسي بوشكوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما (البرلمان) وجود قرائن على صحة ما قاله راسموسن حول تورط الانفصاليين في إسقاط الطائرة الماليزية.

أليكسي بوشكوف: "إذا كان لدى راسموسن ما يورط الانفصاليين بإسقاط الماليزية فليقدمه"

وكتب بوشكوف تغريدة في حسابه على موقع “تويتر”، أمس، جاء فيها “إذا كان لدى راسموسن ما يدل بشكل مقنع على مسؤولية المسلحين عن إسقاط البوينغ فكان الأجدر به أن يقدم هذه الأدلة، إلا أنه لا يملك شيئا باستثناء الكلام المنمق”.

وأضاف في تغريدته “كان من الأفضل أن يوضح راسموسن لماذا وقعت ليبيا في فوضى دموية بعد انتصار “الناتو” هناك، والآن يهرب الجميع من هذه الديمقراطية المزيفة”.

وكان راسموسن قال في تصريحاته للصحيفة الفرنسية “تتوفر لدينا معلومات عديدة تدل على تورط قوات الدفاع الشعبية التي تؤيدها روسيا”، دون أن يذكر مضامين تلك الأدلة.

بيد أن “الناتو” رفض التعليق على التصريحات متعللا بأنها تخص المعلومات الاستخباراتية.

وفي 18 يوليو الفارط، نشرت وكالة “إيتار تاس” الروسية نقلا عن مصدر مسؤول في بروكسل، لم تذكر اسمه، أن طائرتي “أواكس”تابعتين للحلف كانتا تقومان بتحليقين فوق بولندا ورومانيا لحظة تحطم الطائرة.

يذكر أن إسقاط الطائرة الماليزية تسبب في مصرع 298 راكبا كانوا على متنها حين أصيبت بصاروخ لم يعرف مأتاه.

5