روسيا تجند إعلامها لمواجهة ثوار أوكرانيا

الخميس 2014/03/06
وكالة أنباء “نوفوستي” الروسية تؤكد تأسيس الأوكرانيين موقعا لدحض الأنباء

موسكو – أطلقت روسيا حربا إعلامية بالتوازي مع تحركاتها العسكرية باتجاه أوكرانيا، وسخرت حملة إعلامية كبيرة لـ”مواجهة الفاشيين الذين استولوا على السلطة في كييف”، على حد تعبيرها، ودعت وسائل الإعلام الروسية العامة إلى الوحدة الوطنية تحت هذا العنوان.

وباشرت القنوات الروسية تنفيذ مهمتها الدعائية، حيث بثت القناة الإخبارية “روسيا 24″ ما قدمته على أنه شهادة شاب روسي قال إنه تلقى المال ليكون قناصا يدعم قوات المعارضة التي وصلت إلى سدة الحكم في كييف، ملمحا إلى أنه يمكن أن يكون شارك غربيين في تظاهرات كييف.

ووجه مقدم في “روسيا 24” تحذيرا قال فيه إن “مرتزقة يتوجهون الآن إلى القرم” شبه الجزيرة حيث غالبية السكان ينطقون بالروسية والمنطقة في أوكرانيا الأكثر معارضة لسلطات كييف الجديدة.

وأشارت السلطات الروسية إلى عدد كبير من الأوكرانيين الذين اختاروا اللجوء إلى روسيا، حيث بلغوا 143 ألفا في الأسبوعين الماضيين، حسب السناتور يفغيني بوشمين. وهذه معلومات مفاجئة لأن وسائل الإعلام الروسية لم تذكر قبلا أي نبأ عن تدفق لاجئين أوكرانيين إلى أراضيها.

كما بثت وكالات الأنباء الروسية معلومات مفادها أن عددا كبيرا من الجنود الأوكرانيين في القرم فروا من وحداتهم التي باتت تدريجا تحت سيطرة قوات الدفاع الذاتي الموالية لروسيا التي تعمل على توفير النظام في المنطقة. لكن هذه المعلومات غير الواضحة نفتها وزارة الدفاع الأوكرانية.

الصحفيون الأوكرانيون أسسوا موقعا إلكترونيا لدحض الأنباء المغلوطة التي تروج لها وسائل الإعلام الروسية

ويبدو أن هذه الحملة الدعائية لروسيا استفزت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي في أوكرانيا، فقد تبادلت المؤسسات الصحفية والإعلامية الأوكرانية والروسية، الاتهامات بشأن التغطية المنحازة وغير الموضوعية للأزمة التي تخوض الجمهورية السوفيتية السابقة غمارها وتعمد إلى تزييف الحقائق.

وذكرت وكالة أنباء “نوفوستي” الروسية، أن بعض الصحفيين الأوكرانيين أسسوا موقعا إلكترونيا لدحض الأنباء المغلوطة التي تروج لها وسائل الإعلام الروسية،

بعد أن دعا الملاكم السابق والسياسي الأوكراني الحالي فيتالي كليتشكو، إلى اتخاذ إجراء لمواجهة حملة روسيا الإعلامية ضد بلاده.

ودعا بعض الساسة الأوكرانيين، ومن ضمنهم رئيس لجنة الإعلام في البرلمان ميكولا تومينكو، شركات الإنترنت والأقمار الصناعية إلى وقف بث قنوات التلفزيون الروسية التي تحظى بشعبية في شرق أوكرانيا والقرم الناطقين باللغة الروسية.

18