روسيا ترصد إطلاق "صاروخين" في شرق المتوسط

الثلاثاء 2013/09/03
تحضيرات ما قبل الضربة العسكرية لدمشق

موسكو – قالت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، إن رادارا روسيا رصد "جسمين" باليستيين أطلقا من وسط البحر المتوسط باتجاه شرق البحر المتوسط، بينما أكدت السفارة الروسية في دمشق عدم وجود ما يشير إلى وقوع هجمات صاروخية أو انفجارات في العاصمة السورية.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية لوكالة أنباء انترفاكس إنه تم رصد إطلاق جسمين باليستيين في الساعة 10.16 صباحا بتوقيت موسكو (06.16 بتوقيت غرينتش) بواسطة محطة انذار راداري في ارمافير قرب البحر الأسود مصممة لرصد الصواريخ التي تطلق من أوروبا وإيران.

ولم تذكر الوكالات الروسية ما هي الجهة التي نفذت الاطلاق وما إذا كان تم رصد أي صدمة.

من جهتها، قالت السفارة الروسية في دمشق إنه ليس هناك ما يشير إلى هجوم صاروخي أو انفجارات في دمشق الثلاثاء.

وقال مصدر في العاصمة السورية إن الجسمين الباليستيين اللذين رصدهما رادار روسي وقالت روسيا إنهما اطلقا صوب شرق البحر المتوسط، الثلاثاء، سقطا في البحر.

وأبلغ وزير الدفاع سيرجي شويجو الرئيس فلاديمير بوتين بالإطلاق.

ونقلت انترفاكس عن المتحدث قوله "مسار هذه الاجسام يمتد من وسط البحر المتوسط نحو شرق ساحل البحر."

ومن جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه ليس على علم بإطلاق صواريخ في البحر المتوسط.

وانتقدت روسيا الولايات المتحدة، الثلاثاء، لإرسالها سفنا حربية بالقرب من سوريا، قائلة إن نشر هذه القطع البحرية سيؤدي إلى تفاقم التوتر فيما تستعد واشنطن لضربة عسكرية محتملة.

ونقلت وكالة "ايتار تاس" الروسية للأنباء عن أوليج دوجاييف المسؤول بوزارة الدفاع قوله "الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة تسبب قلقا خاصا."

وقال "إرسال سفن مزودة بصواريخ كروز في اتجاه شواطئ سوريا له اثار سلبية على الوضع في المنطقة".

وتنتشر خمس مدمرات أميركية وسفينة برمائية في البحر المتوسط ربما لتوجيه ضربة بصواريخ كروز إلى سوريا وقال مسؤولون أميركيون إن حاملة الطائرات الأميركية نيميتز وأربع سفن أخرى في مجموعتها القتالية تحركت نحو البحر الأحمر يوم الاثنين.

وتعارض روسيا وهي واحدة من موردي الاسلحة الرئيسيين للحكومة السورية التدخل العسكري بشأن هجوم مزعوم بأسلحة كيميائية في سوريا. كما ترسل روسيا سفنا حربية جديدة إلى البحر المتوسط، لكنها تقول إنه مجرد تناوب للسفن في المنطقة.

1