روسيا ترفع الحظر على توريد صواريخ اس300 لإيران

الثلاثاء 2015/04/14
موسكو تحركت صوب طهران للحفاظ على عاملي التجارة والسمعة

موسكو - رفعت روسيا الاثنين الحظر المفروض على توريد أنظمة صواريخ دفاع أرض-جو متقدمة لإيران، مشيرة إلى التقدم الذي تحقق مؤخرا في المحادثات الخاصة بالملف النووي الإيراني.

وقال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين وقع على قرار يلغى الحظر الذي فرض عام 2010 في أعقاب قرار من الأمم المتحدة.

ووقعت روسيا وإيران صفقة بقيمة 800 مليون دولار لبيع الصواريخ عام 2007، إلا أنه لم يتم توريدها على الإطلاق.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن القرار جاء استنادا إلى "التقدم الكبير" الذي تحقق في المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنه أشار إلى أن «عاملي التجارة والسمعة» لعبا أيضا دورا في ذلك. وأكد الوزير أنه على إسرائيل ألا تشعر بأنها مهددة.

وقال الوزير الروسي إن «نظام اس-300 هو نظام دفاعي تماما لا يمكن استخدامه في شن هجوم ولا يهدد أمن أي طرف، بما في ذلك إسرائيل».

وشدد على أن الحظر الروسي كانت دائما طوعيا قائلا «نحن مقتنعون بأن مثل هذا الحظر - وخاصة وهو حظر طوعي - لا داعي له حاليا على الإطلاق".

وأبدت الولايات المتحدة اعتراضها على الصفقة الروسية الإيرانية، وذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الأميركي جون كيري بنظيره الروسي لافروف.

وأكدت المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست إن هذه الخطوة قد تهدد خطط رفع العقوبات على إيران في إطار اتفاق نووي نهائي.

وقال المتحدث باسم الوزارة العقيد ستيف وارن للصحافيين «ان معارضتنا لبيع هذه الصواريخ قديمة وعلنية. ونحن نعتقد ان (بيع الصواريخ) لا يساعد».

واضاف «نحن نناقش هذه المسالة من خلال القنوات الدبلوماسية المناسبة».

وقال وارن انه لم يتضح على الفور ما اذا كان قرار بوتين هو في حد ذاته انتهاكا للعقوبات الدولية المتفق عليها.

واضاف «ان محامي الوزارة سيدرسون ذلك .. فاية مبيعات لتكنولوجيا متطورة تسبب لنا القلق».

ورحبت ايران الاثنين بقرار روسيا رفع الحظر عن تسليمها صواريخ مضادة للطائرات من نوع اس-300، واعتبرت انه يمكن ان يساعد على احلال «امن دائم» في المنطقة.

وقال وزير الدفاع الايراني حسن دهقان إن «تطور التعاون الثنائي مع روسيا ومع الدول المجاورة في مجالات مختلفة يمكن ان يكون فعالا جدا من اجل الاستقرار والامن الدائم في المنطقة»، في إشارة إلى «التهديدات من خارج المنطقة وازدياد النشاطات الإرهابية».

5