روسيا تستخدم قنابل عنقودية متطورة في سوريا

الأحد 2015/10/11
القنابل العنقودية تؤذي المدنيين

بيروت – اتهمت منظمة حقوقية دولية، الأحد، روسيا باستخدام نوع جديد ومتطور من القنابل العنقودية للمرة الأولى في الحرب الدائرة في سوريا.

ويأتي الاتهام بعد أيام قليلة من سقوط ضحايا جراء قصف طائرات حربية روسية بالقنابل العنقودية بلدات واقعة تحت سيطرة المعارضة في محافظتي إدلب وحلب.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن "صورا وأشرطة فيديو تم تداولها على الإنترنت تظهر استخدام قنابل عنقودية من طراز "سي بي بي اي" للمرة الاولى في سوريا في غارة استهدفت محيط بلدة كفر حلب التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة في ريف حلب الجنوبي الغربي في الرابع من شهر أكتوبر، من دون ان تسفر عن وقوع اصابات.

وأبدت المنظمة قلقها من استخدام روسيا لتلك القنابل العنقودية ومن تزويد سلاح الجو السوري بها، من دون ان تحدد الجهة التي اطلقتها.

وقال نديم حوري، نائب مدير المنظمة لشؤون الشرق الأوسط "من المقلق جدا استخدام نوع جديد من القنابل العنقودية في سوريا من شأنه ان يؤذي المدنيين خلال السنوات المقبلة".

وحث حوري روسيا وسوريا على الانضمام الى "الحظر الدولي" على استخدام القنابل العنقودية.

وتطلق تلك القنابل العنقودية عبر مظليات وهي مصممة لتدمير عربات مدرعة عبر اطلاق كتل معدنية متفجرة بعد تحديد الاهداف بنظام رصد معين، وفق المنظمة.

وتحدثت هيومن رايتس ووتش عن "صور وأشرطة فيديو تظهر تجدد اطلاق القنابل العنقودية من الجو فضلا عن استخدام صواريخ محملة بذخائر عنقودية كجزء من العملية السورية الروسية المشتركة في شمال سوريا".

وبحسب المنظمة فإن "الغارة في كفر حلب ترافقت مع مجموعة من الصور وأشرطة الفيديو التي تظهر اعتداءات جوية وبرية بالقنابل العنقودية في محافظات حلب وحماة وإدلب منذ بدء الحملة الجوية الروسية في سوريا في 30 سبتمبر".

واشارت المنظمة في بيانها الى ان "القوات الحكومية السورية بدأت برمي القنابل العنقودية من الجو في منتصف العام 2012 من ثم صواريخ محملة بها في قصف يعتقد انه مستمر".

ولفتت المنظمة إلى أن تنظيم الدولة الاسلامية ايضا استخدم صواريخ محملة بالقنابل العنقودية في النصف الثاني من العام 2014.

وكانت روسيا أعلنت في مطلع أكتوبر الجاري شن طيرانها الحربي أولى ضرباته الجوية في سوريا.

وقالت إن غاراتها تستهدف مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية، لكن الولايات المتحدة وعدد من حلفائها والمعارضة السورية، تؤكد أن الغارات الجوية الروسية استهدفت مواقع وأهداف للفصائل المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد والجيش السوري الحر ولا تتبع داعش.

1