روسيا تستفز الغرب بأكبر مناورات عسكرية

الأسطول الروسي يعتزم نشر عددا كبيرا من الفرقاطات المزودة بصواريخ “كاليبر” التي اختُبرت في سوريا.
الأربعاء 2018/09/12
الناتو يدين المناورات

موسكو - بدأت روسيا الثلاثاء أكبر تمارين عسكرية في تاريخها بمشاركة 300 ألف جندي يمثلّون كل مكوّنات جيشها فضلا عن حضور عسكريين صينيين ومنغوليين، وسط انتقادات من حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي اعتبرها تدريبا على “نزاع واسع النطاق”.

ويجري هذا الانتشار الكثيف بمشاركة وحدات من الجيشين الصيني والمنغولي في تمارين “فوستوك2018-” (شرق2018-) بين 11 و17 سبتمبر الجاري في سيبيريا الشرقية وفي أقصى الشرق الروسي.

وعلى هامش المنتدى الاقتصادي في فلاديفوستوك في الشرق الأقصى، يفترض أن يحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مناورات فوستوك2018- التي تجرى في أجواء من التوتر المستمر مع الغرب بسبب الأزمة الأوكرانية والنزاع في سوريا والاتهامات بالتدخل في سياسات دول غربية.

وشبه الجيش الروسي هذا الاستعراض للقوة بـ”زاباد81-” (غرب81-) التي شارك فيها قبل نحو 40 عاما بين مئة ألف و150 ألف جندي من حلف وارسو في أوروبا الشرقية، وكانت أكبر تدريبات تنظم إبان الحقبة السوفييتية.

وستشارك كل المكوّنات الحديثة للجيش الروسي في التدريبات من صواريخ “اسكندر” القادرة على حمل رؤوس نووية ودبابات تي80- وتي90-، إلى جانب الطائرات المقاتلة الحديثة من طراز سوخوي 34 و35.

وفي البحر، سينشر الأسطول الروسي عددا كبيرا من الفرقاطات المزودة بصواريخ “كاليبر” التي اختُبرت في سوريا.

وأدان حلف شمال الأطلسي هذه المناورات، حيث قال متحدث باسمه ديلان وايت إن “هذا يندرج في إطار توجه نلاحظه منذ بعض الوقت، روسيا أكثر ثقة بنفسها تزيد ميزانيتها الدفاعية وتعزز حضورها العسكري”.

ومنذ 2014 والتدهور الخطير في العلاقات بين موسكو والغرب، ضاعفت روسيا التدريبات العسكرية، من القوقاز إلى البلطيق وحتى القطب الشمالي، منتقدة في الآن نفسه تمدّد الحلف الأطلسي إلى حدودها الذي يشكّل تهديدا أساسيا لأمنها بموجب العقيدة العسكرية الروسية الجديدة.

5