روسيا تعرض الخروج الآمن على المعارضة في حلب

الجمعة 2016/10/14
موسكو تصر على تطبيق رؤيتها في حلب

دمشق - أكد الجيش الروسي الخميس، استعداده لضمان “انسحاب آمن” لمقاتلي المعارضة من أحياء حلب الشرقية مع أسلحتهم.

وقال الليفتنانت جنرال سيرجي رودسكوي في تصريح نقلته محطات التلفزيون “نحن مستعدون لضمان الانسحاب الآمن للمقاتلين مع أسلحتهم والعبور الحر للمدنيين، من وإلى حلب الشرقية وكذلك إيصال المساعدات الإنسانية إليها”.

ويأتي التصريح قبل اجتماع دولي السبت، في لوزان بين الروس والأميركيين وممثلين عن دول المنطقة حول سوريا.

ويرى مراقبون أن طرح الجنرال الروسي ضم جميع المقاتلين وليس فقط عناصر جبهة فتح الشام (النصرة سابقا قبل فكها الارتباط مع تنظيم القاعدة).

وكانت روسيا قد أبدت في وقت سابق تأييدها لمبادرة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا القاضية بخروج مقاتلي جبهة فتح الشام في مقابل وقف القتال وإدخال المساعدات.

ولكن موسكو آنذاك وعلى لسان وزير خارجيتها سيرجي لافروف تساءلت عن مصير باقي المقاتلين الآخرين داخل حلب.

ومعلوم أن عدد عناصر فتح الشام لا يتجاوز 900 مقاتل فيما يوجد الآلاف من مقاتلي الفصائل الأخرى.

ويقول مراقبون إن تصريحات الجنرال الروسي الهدف منها إيصال رسالة للأطراف التي سيجتمع معها لافروف في لوزان مفادها أن روسيا لن تقبل بأي طرح لإنهاء القتال في حلب لا يخدم رؤيتها.

ويضيف هؤلاء أن موسكو تعتبر معركة حلب مصيرية وأنه لا بد من استرجاعها إلى كنف النظام سواء عبر اتفاق أو بالآلة العسكرية، وهذا سيزيد من إحراج المجتمع الدولي.

وفي سياق الحديث عن حلب التي تتعرض أحياؤها على مدار الأيام الأخيرة لقصف عنيف، استثنت دمشق الأحياء الشرقية من المدينة من الاتفاق الذي حصل بينها والأمم المتحدة لإدخال المساعدات الإنسانية.

وقال دبلوماسيون ومسؤول بالأمم المتحدة الخميس إن الحكومة السورية وافقت جزئيا على خطة الأمم المتحدة للمساعدات لشهر أكتوبر دون أن تشمل الموافقة على طلب لإرسال مساعدات عاجلة إلى الجزء الشرقي من حلب.

وأضافوا أن دمشق أعطت الضوء الأخضر إلى قوافل لـ25 منطقة محاصرة يصعب الوصول إليها في مختلف أرجاء سوريا باستثناء شرق حلب و3 مناطق في ريف دمشق.

2