روسيا تقترب من بناء أول محطة نووية مصرية

الخميس 2015/10/15
اتفاق روسي مصري حول أول محطة نووية لإنتاج الكهرباء

أبوظبي – أكدت شركة روساتوم الروسية المتخصصة في الطاقة النووية أمس أنها وصلت إلى المراحل النهائية من التفاوض على عقد تشييد أول محطة نووية لإنتاج الكهرباء في مصر.

وقال نائب رئيس روساتوم للمشاريع الخارجية انطون موسكفين خلال زيارة يقوم بها حاليا إلى الإمارات، إن من المنتظر توقيع الاتفاق بحلول نهاية العام الحالي.

وأكد أن بناء أول مفاعل نووي مصري في منطقة الضبعة شمال البلاد سيكتمل في موعد أقصاه عام 2022 إذا تم التوقيع على العقد بنهاية 2015. وأضاف أن العقد سيشمل قرضا من روسيا لمصر. وقال “كلما انتهينا مبكرا كان أفضل”.

وأضاف أنه “يمكننا الشروع في أعمال تقييم الموقع العام القادم وبعد ذلك نبحث أقرب وقت يمكننا الشروع فيه بالعمل الفعلي في الموقع″.

وظلت مصر منذ عام 1981 تدرس بناء مفاعل نووي في منطقة الضبعة الواقعة في محافظة مرسى مطروح لكن المشروع يشهد زخما في فترات، ثم ما يلبث أن يخبو الحديث عنه.

وجمدت مصر برنامجها النووي بعد كارثة تشرنوبيل النووية عام 1986 لكنها أعلنت عام 2006 أنها تخطط لاستئناف البرنامج. وكانت خطط طرح مناقصة لبناء المفاعل النووي في طور الإعداد عندما تخلى الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك عن منصبه في فبراير 2011.

وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي هذا العام إنه وقع مذكرة تفاهم مع روسيا حول المشروع.

وستضم محطة الضبعة النووية أربعة مفاعلات عند اكتمالها في 2025 وروساتوم الروسية هي الشركة الوحيدة التي تجري مفاوضات حاليا مع مصر بشأن المشروع.

وكشف موسكفين أن “هناك نحو 200 شخص من الجانبين يلتقون كل شهر وبعض الأحيان مرتين في الشهر لمناقشة الأمور التجارية والفنية والأمور الأخرى”.

كما تجري روساتوم مباحثات مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في السعودية بشأن خطط الرياض النووية.

وقال موسكفين “نحن على اتصال دائم مع السعودية وآخر اجتماعات تمت في سبتمبر…اهتمامنا الأول هناك هو بتجهيز عقد”. ووقعت السعودية وروسيا اتفاقية للتعاون في مجال تطوير الطاقة النووية في يونيو الماضي.

وفي 2012 قالت الرياض إنها تسعى لإنتاج 17 غيغاواط من الطاقة النووية بحلول 2032 بالإضافة إلى نحو 41 غيغاواط من الطاقة الشمسية، وهي لا تملك أي مفاعلات نووية حاليا.

11