روسيا تندد بخطوة أميركية تسيء لعلاقات البلدين

الثلاثاء 2017/01/10
بيسكوف: تدهور العلاقات لا يخدم لا مصلحتنا ولا مصالح واشنطن

موسكو – قال الكرملين، الثلاثاء، إن مشروع القانون المقترح في مجلس الشيوخ الأميركي لفرض عقوبات على روسيا على خلفية مزاعم محاولتها التأثير على مجرى الانتخابات الرئاسية الأميركية تشكل محاولة لإطالة أمد الضرر الواقع بالفعل على العلاقات الأمريكية-الروسية.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين ردا على سؤال عن الموضوع "هذه شؤون داخلية للولايات المتحدة لكننا نلاحظ محاولات مستمرة لاستبعاد أي نوع من الحوار بين دولتينا ومحاولات -واحدة إثر الأخرى- لإلحاق المزيد من الضرر بآفاق علاقاتنا الثنائية."

وأعلن عضو مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري جون ماكين والعضوان الديمقراطيان بن كاردين وروبرت مننديز، الاثنين، أنهم سيطرحون مشروع قانون لفرض عقوبات "شاملة" على روسيا جراء محاولاتها للتأثير على مسار الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

وقال بيسكوف إن عقوبات منفصلة أعلنتها الولايات المتحدة، الاثنين، على عدد من المسؤولين الروس المرتبطين بما يعرف بقضية ماجنتسكي هي بمثابة خطوات جديدة باتجاه "تفسخ العلاقات" بين موسكو وواشنطن.

وندد الكرملين الثلاثاء بفرض عقوبات أميركية جديدة على روسيا تستهدف بشكل خاص مسؤولا كبيرا في جهاز التحقيق الجنائي معتبرا أنها "خطوة إضافية" تسيء للعلاقات بين البلدين.

وأضاف بيسكوف "أنها خطوة إضافية تهدف إلى الإضرار بعلاقاتنا" معبرا عن أسفه "لتدهور غير مسبوق" في العلاقات بين موسكو وواشنطن خلال الولاية الثانية للرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما.

وأعلنت وزراتا الخزانة والخارجية الأميركيتان، الاثنين، فرض عقوبات على كل من الكسندر باستريكين رئيس لجنة التحقيق الروسية المكلفة ابرز التحقيقات الجنائية، واندري لوغوفوي وديمتري كوفتون وهما مشتبهان بأنهما قاما بتسميم المعارض وعضو الاستخبارات الروسية السابق الكسندر ليتفيننكو في لندن عام 2006.

وأضيفت أسماء الشخصيات الثلاث إلى قائمة ماغنيتسكي، نسبة إلى تشريع أميركي يعود إلى ديسمبر 2012 ويجيز تجميد أصول ومصالح مسؤولين روسا في الولايات المتحدة تتهمهم واشنطن بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وفي كل عام تحيل الإدارة الأميركية إلى الكونغرس نسخة محدثة من قائمة ماغنيتسكي في مناسبة تثير سنويا توترا بين موسكو وواشنطن.

واعتبر بيسكوف أخيرا أن التدهور في العلاقات بين البلدين "لا يخدم لا مصلحتنا ولا مصالح واشنطن".

1