روسيا تنفي إرسال مرتزقة إلى ليبيا

نائب وزير الخارجية الروسي ينفي "بشكل قاطع" التقرير الصحيفي الأميركي بشأن وصول مقاتلين روس إلى ليبيا ويؤكد سعي بلاده إلى تعزيز عملية السلام في المنطقة.
الجمعة 2019/11/08
الميليشيات المرتزقة تغذي الصراع في ليبيا

موسكو- نفت روسيا، الخميس، تقارير الإعلام الأميركي بأنها أرسلت مرتزقة من مجموعة واغنر العسكرية الخاصة للقتال في ليبيا.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت، الثلاثاء، أن نحو 200 من مقاتلي “واغنر” الروس وصلوا إلى ليبيا خلال الأسابيع الستة الماضية ومن بينهم قناصة. ويعتقد أن المجموعة تابعة ليفغيني بريغوزين حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي السنوات الأخيرة أبرمت موسكو سلسلة من الاتفاقيات العسكرية مع دول أفريقية، وتردد أن الآلاف من المتعاقدين الأمنيين الخاصين الروس يعملون في أنحاء القارة. ويأتي ذلك في إطار المساعي الروسية المتواصلة إلى توسيع نفوذها في ملفات الصراع المفتوحة على أكثر من جبهة. وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية في العام 2016 مجموعة واغنر على القائمة السوداء بسبب “تجنيدها وإرسالها جنودا للقتال إلى جانب الانفصاليين في شرق أوكرانيا”.

ونفى نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف “بشكل قاطع” تقرير الصحيفة الأميركية. وصرح لوكالة أنباء تاس “نحن نتصرف بما يخدم مصالح عملية السلام في ليبيا”. وأضاف “نحن لا نعتقد أن هناك أساسا لمثل هذه التصريحات والافتراضات، ولكن هذه ليست المرة الأولى التي ينشر فيها الإعلام الأميركي تقارير صعبة التصديق”.

ووصف رئيس لجنة الاتصال الروسية في طرابلس ليف دينغوف التقرير بأنه “غير صحيح مطلقا”. ويعتبر العمل كمرتزقة جريمة في روسيا. وقال دينغوف لوكالات الأنباء الروسية “مثل هذه التصريحات تقوض دور روسيا في عملية السلام”.

وبريغوزين رجل أعمال في سانت بطرسبرغ حقق ثروة في مجال التموين قبل أن يوقع عقودا مربحة مع الجيش والحكومة الروسية. ويعرف بريغوزين بلقب “طباخ بوتين”، ونفى بشدة أي علاقة له بمجموعة “واغنر”. كما اتهمته محكمة أميركية بتشكيل خلية على الإنترنت لمحاولة التأثير على انتخابات الرئاسة الأميركية 2016 لصالح دونالد ترامب. وفي 2018 وجهت له الولايات المتحدة تهمة التدخل في الانتخابات، رغم نفيه ذلك.

4