روسيا تنفي طلب حفتر تزويد ليبيا بالسلاح

الجمعة 2016/09/30
هل يلغى حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا

موسكو - نفت وزارة الخارجية الروسية على لسان المتحدثة باسمها ماريا زاخاروفا، أن تكون روسيا قد تلقت أي رسائل من القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر تتضمن تزويد بلاده بأسلحة.

وأشارت زاخاروفا إلى ضرورة إعادة تقييم والنظر في سلبيات وإيجابيات حظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا، حسبما ذكرت الخميس وكالة “سبوتنيك” الروسية.

كانت وسائل إعلام قد نقلت عن مصادر مقربة من الدوائر الدبلوماسية الروسية قولها إن حفتر طلب من روسيا توريد أسلحة للقوات الليبية، وذلك من خلال المبعوث الخاص له وسفير ليبيا لدى المملكة العربية السعودية عبدالباسط البدري.

ونفت مصادر ليبية مقربة من حفتر الأمر، وأوضحت أن روسيا عضو دائم في مجلس الأمن الدولي ومن المستحيل أن تقوم بخرق قوانينه.

ويخوض الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر قتالا ضد التنظيمات الإرهابية في مدينة بنغازي وسط حظر دولي على تسليحه، الأمر الذي يعيق تقدمه في تحرير المدينة. وفرض الحظر على توريد الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة في ليبيا عام 2011 أثناء الصراع المسلح بين نظام العقيد معمر القذافي والمعارضين له.

ويقول مراقبون إن سيطرة الجيش الليبي على الموانئ النفطية بدأت تلقي بظلالها على علاقات بعض الدول بالمشير خليفة حفتر ولا سيما الجانب الروسي الذي حافظ على مواقف متذبذبة إزاء الصراع في ليبيا.

واختارت موسكو الصمت إزاء الضربات التي تشنها الولايات المتحدة على تنظيم داعش في سرت دون الرجوع إلى البرلمان المعترف به شرعيا.

لكنها خرجت الأسبوع الماضي لتعلن على لسان نائب وزير خارجيتها غينادي غاتيلوف وجود مشاكل في مجال الأمن بليبيا بسبب الضربات الجوية التي نفذتها بعض الدول في مناطق معينة بليبيا، في إشارة إلى الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة في سرت.

وسبق لحفتر أن أعلن أن قواته مستعدة للتعامل مع روسيا في مجال محاربة الإرهاب، إذا تقدمت موسكو بطرح حول هذه المسألة.

4