روسيا: طائرات مسيرة من إدلب قصفت قاعدتي حميميم وطرطوس

الأربعاء 2018/01/10
روسيا تحتفظ بكتائب من الشرطة العسكرية في سوريا

موسكو - أعلن الجيش الروسي الاربعاء في جريدته الرسمية ان الطائرات المسيرة التي هاجمت الأسبوع الماضي القواعد الروسية في سوريا انطلقت من محافظة ادلب حيث يشن النظام السوري هجوما أثار توترا بين روسيا وتركيا وايران.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت الاثنين ان "عشر طائرات دون طيار محملة متفجرات" هاجمت قاعدة حميميم الجوية الروسية ليل 5-6 يناير فيما هاجمت ثلاث طائرات أخرى قاعدة الأسطول الروسي في طرطوس بسوريا دون أن يؤدي ذلك إلى سقوط ضحايا او أضرار.

وقالت وزارة الدفاع كما نقلت عنها صحيفة كراسنايا زفيزدا الاربعاء "لقد تبين ان الطائرات المسيرة أطلقت من بلدة الموزرة الواقعة جنوب غرب منطقة ادلب المشمولة باتفاق خفض التوتر والخاضعة لسيطرة مجموعات مسلحة من (المعارضة المعتدلة)".

ومحافظة ادلب (شمال غرب) الواقعة على الحدود مع تركيا هي الوحيدة الخارجة بالكامل عن سيطرة دمشق. وهي تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً).

وتتعرض المحافظة حاليا لهجوم يشنه النظام أثار توترا بين روسيا وايران، حليفتا نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وتركيا الداعمة للمعارضة، قبل نحو ثلاثة اسابيع من اجتماع سلام ينظم بمبادرة من هذه الدول في منتجع سوتشي البحري في روسيا.

واثر الهجوم توجهت وزارة الدفاع الروسية لرئيس أركان الجيش ورئيس جهاز الاستخبارات التركي لتاكيد "ضرورة احترام انقرة التزاماتها الهادفة إلى ضمان وقف اطلاق النار في منطقة خفض التوتر في ادلب" ودعت تركيا إلى "منع وقوع هجمات مماثلة من طائرات مسيرة" بحسب ما اوردت صحيفة كراسنايا زفيزدا الروسية.

والثلاثاء استدعت وزارة الخارجية التركية سفيري ايران وروسيا في انقرة للاحتجاج على الهجوم الذي يشنه النظام السوري على محافظة ادلب في شمال غرب سوريا، بحسب ما افادت مصادر دبلوماسية.

وتتهم تركيا النظام السوري باستهداف مقاتلي المعارضة "المعتدلة" تحت غطاء العملية العسكرية ضد الجهاديين معتبرة ان هذه التطورات يمكن ان "تقوض" المساعي الهادفة لإنهاء النزاع.

ويأتي هجوم القوات السورية قبل اسابيع فقط من عقد اجتماع يومي 29 و30 يناير الحالي يضم ممثلين عن النظام والمعارضة في سوتشي، على أمل التوصل إلى حل للنزاع الذي أوقع أكثر من 340 الف قتيل منذ اندلاعه في 2011.

وبعد أكثر من عامين من تدخل القوات الروسية لدعم نظام الرئيس بشار الاسد، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتصف ديسمبر انسحابا جزئيا للقوات المنتشرة في سوريا.

لكن روسيا لا تزال تحتفظ بثلاث كتائب من الشرطة العسكرية وقاعدتي حميميم وطرطوس في غرب سوريا.

1