روسيا وإيران ستغيبان عن محادثات فرنسا بشأن الصراع السوري

الثلاثاء 2015/10/27
الولايات المتحدة ودول أوروبية وعربية تشترط رحيل الأسد لإحلال السلام

باريس- قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسا ستستضيف محادثات بشأن الصراع السوري الثلاثاء بحضور ممثلين من الولايات المتحدة وأوروبا والأردن وتركيا لكن دون مشاركة روسيا وإيران حليفتي سوريا.

وحتى الآن فشلت كل جهود انهاء الصراع السوري جراء طلب الولايات المتحدة والدول الأوروبية ودول عربية وتركيا رحيل الرئيس السوري بشار الأسد كشرط مسبق لاحلال السلام الأمر الذي يرفض الأسد مناقشته.

ولم تشارك فرنسا في أحدث جولة من المحادثات بشأن سوريا والتي جرت في فيينا الجمعة الماضي، حيث التقى لمدة ساعتين كل من وزير الخارجية الاميركي جون كيري ووزيري خارجية حليفتيه السعودية وتركيا مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

وغيرت روسيا قوة الدفع في الحرب الاهلية السورية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات حين بدأت في قصف أعداء الاسد.

وسيشارك في محادثات باريس الثلاثاء الرجل الثاني في الخارجية الاميركية انتوني بلينكن. ومن المتوقع ان يركز الاجتماع على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية وحماية المدنيين وقرار مقترح لمجلس الامن التابع للامم المتحدة تعتزم فرنسا طرحه هذا الاسبوع. ويهدف القرار الى منع قوات الاسد من استخدام البراميل المتفجرة ضد شعبه.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية جون كيربي قد ذكر الاثنين أنه سيتعين في نهاية المطاف إشراك إيران في المحادثات بشأن انتقال سياسي في سوريا.

وقال المتحدث باسم الوزارة للصحفيين "في مرحلة ما نعلم أنه سيتعين إجراء مناقشات مع إيران قرب انتهاء انتقال سياسي هناك."

وحاول اجتماع فيينا استكشاف سبل إيجاد حل سياسي للحرب الأهلية في سوريا على الرغم من الاختلافات بشان مستقبل الرئيس بشار الأسد. وقال كيربي إن دور إيران في الصراع السوري ومن ذلك مساندتها للأسد وحزب الله اللبناني غير مفيد.

وحتى الآن يأتي معظم الدعم العسكري الإيراني للأسد في شكل مستشارين عسكريين، وحشدت إيران أيضا مقاتلين من ميليشيات شيعية بينهم عراقيون وأفغان للقتال في صفوف القوات السورية الحكومية. ويقاتل حزب الله المدعوم من إيران مع الجيش السوري منذ أوائل الحرب.

وقال كيربي "إنهم طرف ذو مصلحة في هذه العملية، ولهم علاقات مع نظام الأسد ولهم علاقات داخل سوريا." واضاف "الوزير يدرك جيدا أن هذه عملية معقدة، وستستغرق وقتا وستتضمن حتما بعض التنازلات من قبل الجميع حينما نصل إلى هناك."

1